القول الأول منقول عن المتقدمين. في "الدر المنثور" ج ٥ ص ٣١٠: أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن ابن عباس ﵄ قال: أربع آيات من كتاب الله لم أدر ما هي حتى سألت عنهن كعب الأحبار وسألته عن قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ قال: الشيطان أخذ خاتم سليمان ﵇ الذي فيه ملكه ".
وجاء نحو هذا عن جماعة، فذكر بعضهم: أنه جرى من سليمان تقصير، فمنهم من قال: احتجب عن مصالح الناس ثلاثة أيام.
ومنهم من قال: سألته امرأته أن يأمر بصنع تمثال لأبيها، فأمر به، وكان جائزًا في شريعته، لكن المرأة أخذت التمثال عندها، وصارت تسجد له هي وجواريها، وغفل سليمان عن ذلك، ثم فطن وخرَّب [ص ٤] التمثال، وعاقب المرأة، فكان تقصيرُه الغفلةَ تلك المدة.
ومنهم من قال: خاصم أهل امرأته قومًا إليه، فودّ أن يكون الحق لهم.
ومنهم من قال: سألته امرأته أن يقضي لأخيها، فقال: نعم، ولم يفعل.
[ ٧ / ٢٣٤ ]