ثمَّ ذكر منا فِي أهل الْكتاب وَيُقَال سفلَة أهل الْكتاب فَقَالَ ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذين آمَنُواْ﴾ يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ بنبيكم وَصفته ونعته فِي كتَابنَا ﴿وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ إِذا رَجَعَ السفلة إِلَى رُؤَسَائِهِمْ ﴿قَالُوا﴾ قَالَ الرؤساء للسفلة ﴿أَتُحَدِّثُونَهُم﴾ أتخبرون مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه ﴿بِمَا فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ﴾ بِمَا بَين الله لكم من صفة مُحَمَّد ﷺ ونعته فِي كتابكُمْ ﴿لِيُحَآجُّوكُم﴾ حَتَّى يخاصموكم ﴿بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ من عِنْد ربكُم مقدم ومؤخر ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أفليس لكم ذهن الإنسانية
[ ١٢ ]