* الإخلاصُ للهِ وحدَهُ: بأنَّ يقصدَ العبدُ وجهَ اللهِ ورضاهُ وثوابَهُ في أعمالهِ الظاهرةِ والباطنةِ. وضدُّهُ: العملُ للرياءِ والسمعةِ، ولأجلِ عرضِ الدنيا، وميزانُ هذا قولهُ تعالى عن خيارِ الخلقِ: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ [المائدة: ٢]، وقولهُ ﷺ: «إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوَى، فمَن كانتْ هجرتهُ إلى اللهِ ورسولهِ فهجرتهُ إلى اللهِ ورسولهِ، ومَن كانتْ هجرتهُ إلى دنيا يصيبُها أو امرأةٍ ينكحُها فهجرتهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ» (^١)، وجميعُ الأعمالِ على هذا النمطِ.
وقدْ يُرادُ بالهجرةِ هنا: الهجرةُ العامةُ التي قالَ فيها النبيُّ ﷺ: «والمهاجرُ مَنْ هجَرَ ما نهَى اللهُ ورسولهُ عنهُ» (^٢).