• فالخوفُ يمنعُ العبدَ عن محارمِ اللهِ.
• وتشاركهُ الخشيةُ في ذلكَ، وتزيدُ أنَّ خوفَهُ مقرونٌ بمعرفةِ اللهِ.
• وأما الخضوعُ والإخباتُ والوجلُ فإنها تنشأُ عن الخوفِ والخشيةِ للهِ، فيخضعُ العبدُ للهِ ويخبتُ إلى ربهِ منيبًا إليهِ بقلبهِ ويحدثُ لهُ الوجلُ.
• وأما الخشوعُ فهوَ حضورُ القلبِ وقتَ تلبسهِ بطاعةِ اللهِ، وسكونُ ظاهرهِ وباطنهِ، فهذا خشوعٌ خاصٌّ، وأما الخشوعُ الدائمُ الذي هوَ وصفُ خواصِّ المؤمنينَ فينشأُ من كمالِ معرفةِ العبدِ بربهِ ومراقبتهِ، فيستولي ذلكَ على القلبِ كما تستولي المحبةُ.
_________________
(١) البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧).
(٢) البخاري (١٠).
[ ٤١٠ ]