- والصدقُ في الأقوالِ: أنْ يكونَ قائلًا للصدقِ مصدِّقًا بهِ.
- والصدقُ في الأعمالِ: الاجتهادُ في تكميلِها وإتقانِها.
• والكذبُ: ما ناقضَ ذلكَ كلَّهُ.
ولذلكَ كان الصدقُ والكذبُ مراتبَ، «ولا يزالُ العبدُ يصدقُ ويتحرَّى الصدقَ حتى يكتبَ عندَ اللهِ صديقًا، ولا يزالُ العبدُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى يكتبَ عندَ اللهِ كذابًا» (^١).