• هدايةُ العلمِ والإرشادِ والتعليمِ.
• وهدايةُ التوفيقِ وجعلِ الهدى في القلبِ.
وهذانِ يُطلبانِ من اللهِ تعالى:
- إما على وجهِ الإطلاقِ، كقولِ العبدِ: اللهمَّ اهدني، أو: اللهمَّ إني أسألُكَ الهدى.
- وإما على وجهِ التقييدِ بطريقِها النافعِ، كقولِ المصلِّي: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦].
ومَن حصلَتْ لهُ الهدايةُ سُمِّيَ مهتديًا، وأعظمُ ما تحصلُ بهِ الهدايةُ القرآنُ؛ ولهذا سماهُ اللهُ هدًى مطلقًا، وقالَ: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢]، وقال: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩]، ويشملُ جميعَ الأمورِ الدينيةِ والدنيويةِ النافعةِ.