فاللهُ تعالى أثنى على مَنْ عرفَ حدودَ ما أنزلَ على رسولهِ، وذمَّ مَنْ جهلَها، وهذهِ ألفاظٌ جليلةٌ يتعينُ على طالبِ العلمِ معرفةُ حدودِها؛ ليعرفَ ما يدخلُ فيها وما يخرجُ منها، وتتفقُ الألفاظُ المأمورُ بها في كثيرٍ من الأمورِ، وقدْ يكونُ بينَها فروقٌ، وكذلكَ المنهياتُ، وهذا من إحكامِ القرآنِ، وأنهُ يصدِّقُ بعضهُ بعضًا، ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ٨٢].
فصل في ذكر حدود ألفاظ كثر مرورها في القرآن: أمرًا بها، أو نهيًا عنها، أو مدحًا لها، أو ذمًا لها
آيبيديا
التفسير » تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px