• أوجههُما: تقييدُ هذهِ المواضعِ بقولهِ: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: ٣٨]، فإثباتُ الكلامِ المتعددِ من الخلقِ يومَ القيامةِ تبعٌ لإذنِ اللهِ لهم في ذلكَ. ونفيُ التساؤلِ والكلامِ في الحالةِ التي لم يؤذَنْ لهم.
• الوجهُ الثاني: ما قالَهُ كثيرٌ من المفسرينَ: إنَّ القيامةَ لها أحوالٌ ومقاماتٌ، ففي بعضِ الأحوالِ والمقاماتِ يتكلمونَ، وفي بعضِها لا يتكلمونَ، وهذا الوجهُ لا ينافي الأولَ، فيُقالُ: هذهِ الأحوالُ والمقاماتُ تبعٌ لإذنِ اللهِ لهم أو عدمهِ.
[ ٣٦١ ]