٥٩ - عن إسحق بن سويد: (أن يحيى بن يَعمَر وأبا فاخِتة تراجعا هذه الآية ﴿هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٧]، فقال أبو فاختة: هنّ فواتحُ السّور، منها يُستخرج القرآن: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة: ١ - ٢] منها استُخرجت البقرة، و﴿الم (١) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ١ - ٢] منها استُخرجت آل عمران. قال يحيى: هنّ اللاتي فيهنّ الفرائضُ والأمرُ والنهيُ والحلالُ والحدودُ وعمادُ الدّين) (^١).
٦٠ - عن عكرمة: (أن ابنَ عباس كان يقول: (﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [آل عمران: ٢٧] حقيقة. قال وزعموا أن تفسيرها: يخرج النطفة وهي مَيتة من الرجل الحيّ، ويخرج الحيّ من النطفة وهي مَيتة) (^٢).
٦١ - ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾ [آل عمران: ٣٠]. أبو عامر الخرّاز، عن رجلٍ أخبره عن سعيد بن المسيب: (أنه تلا هذه الآية: ﴿فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: ٧٠] فقال: وَدّوا أن سيئاتهم كانت أكثر. قال: فذكرتُ ذلك لمجاهد، قال: وكان مجاهد إذا أنكر الشيءَ لم يقل: ليس كما قال. ولكنه يقول ما يعلم، قال: فتلا مجاهد هذه الآية: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾ [آل عمران: ٣٠] إلى ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آل عمران: ٣٠]) (^٣).
٦٢ - عن يوسف بن ماهك: (أن أعرابيًّا أتى ابنَ عباس، فذكر رجلًا حرّم امرأته. فقال: إنها ليست بحرام. فقال الأعرابي: أرأيت قول الله ﷿: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [آل عمران: ٩٣]. فقال: إن إسرائيلَ كان به
_________________
(١) الدر المنثور، للسيوطي ٢/ ١٤٣.
(٢) تفسير ابن المنذر ١/ ١٦١.
(٣) تفسير ابن المنذر ١/ ١٦٧.
[ ٥٢٣ ]
عرْقُ النّسا، فحلف لئن عافاه الله أن لا يأكل العروقَ من اللحم، وأنها ليست عليك بحرام) (^١).
٦٣ - قال خالد بن عرعرة: (سمعت عليًّا وقيل له: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ [آل عمران: ٩٦] هو أوَّلُ بيت كان في الأرض؟ قال: لا، قال: فأين كان قوم نوح؟! وأين كان قوم هود؟! قال: ولكنه أوَّل بيت وُضِع للناس مُباركًا وهُدىً) (^٢).
٦٤ - قال مطر الورّاق في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ [آل عمران: ٩٦]: (قد كانت قبله بيوت، ولكنّه أوّل بيت وُضع للعبادة) (^٣).
٦٥ - عن عطاء: (أن ابن عباس قال: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ [آل عمران: ٩٧]، قال: لا، ولكن فيه آيةٌ بيّنة. لأن البيّنة التي ذكرَها هي مقامُه هذا الذي في المسجد الحرام، ومقام إبراهيم يعدّ كبيرًا، مقامُه الحجُّ كلُّه) (^٤).
٦٦ - قال ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]: (إنها لم تُنسَخ، ولكن ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]: أن يجاهدوا في سبيل الله حق جهاده، ولا يأخذهم في الله لومة لائم، ويقوموا لله بالقسط، ولو على أنفسهم وآبائهم وأبنائهم) (^٥).
٦٧ - ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ [آل عمران: ١٢٣]. قال الشعبي: (إنما سُمّي بدرًا لأنه كان ماءٌ لرجلٍ من جُهينة يُقال له: بدر. وقال الحارث: قال ابنُ سعد: قال الواقدي: فذكرتُ ذلك لعبد الله بن جعفر ومحمد بن صالح فأنكراه، وقالا: فلأيّ شيءٍ سُمّيت
_________________
(١) جامع البيان، لابن جرير ٥/ ٥٨٢.
(٢) جامع البيان، لابن جرير ٥/ ٥٩٠. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ٢٣٦).
(٣) جامع البيان، لابن جرير ٥/ ٥٩٠.
(٤) تفسير ابن المنذر ١/ ٣٠٢.
(٥) جامع البيان، لابن جرير ٥/ ٦٤١. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ١٦٢).
[ ٥٢٤ ]
الصفراء؟ ولأي شيءٍ سُمّيت الحمراء؟ ولأي شيءٍ سُمّي رابغ؟ هذا ليس بشيءٍ، إنما هو اسمُ الموضِع. قال: وذكرتُ ذلك ليحيى بن النّعمان الغفاري، فقال: سمعتُ شيوخَنا من بني غِفارٍ يقولون: هو ماؤنا ومنزلنا، وما ملكَه أحدٌ قطُّ يُقال له: بدر. وما هو من بلاد جُهينةَ، إنما هي بلادُ غِفار. قال الواقدي: فهذا المعروفُ عندنا) (^١).
٦٨ - عن عمر بن كعب أن عليًّا ﵁ سُئل عن هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٩]: (آلتعرُّبُ هو؟ فقال: بل هو البدع) (^٢).
٦٩ - عن ابن عباس ﵁ قال: (فُقدَت قطيفةٌ حمراء يوم بدر ممّا أُصيبَ من المشركين، فقال بعضُ الناس: لعل النبيَّ ﷺ أخذها فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١]. قال: خُصيف: فقلت لسعيد بن جبير: (وما كان لنبيٍّ أن يُغلّ) [آل عمران: ١٦١]، يقول: ليُخان. قال: بل يَغُل. فقد كان النبي ﷺ والله يُغلُّ ويُقتلُ أيضًا) (^٣).
٧٠ - قال الأعمش: (كان ابنُ مسعود يقرأُ: (وما كان لنبيٍّ أن يُغلّ) [آل عمران: ١٦١]. فقال ابنُ عباس: بلى ويُقتَل. قال: فذكرَ ابنُ عباس: أن ذلك إنما كان في قطيفةٍ قالوا إن رسولَ الله غلَّها يومَ بدر، فأنزلَ الله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١]) (^٤).
٧١ - قال مجاهد: (كان ابنُ عباس يُنكر على من يقرأ: (وما كان لنبيٍّ أن يُغلّ) [آل عمران: ١٦١]، ويقول: كيف لا يكونُ له أن يُغلّ وقد كانَ له أن يُقتَل، قال الله:
_________________
(١) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ١٧.
(٢) تفسير ابن وهب ١/ ١٨٨. وعند ابن أبي حاتم: (بل هو الزّرع). ٣/ ٧٨٤، وينظر: الدر المنثور ٢/ ٣٢١.
(٣) الدر المنثور، للسيوطي ٢/ ٣٣٨.
(٤) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ١٩٥.
[ ٥٢٥ ]
﴿وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران: ١١٢]، ولكن المنافقين اتهموا النبيَّ ﷺ في شيءٍ من الغنيمة، فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١]) (^١).
٧٢ - ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤]. قال قتادة: (مَنَّ الله عليهم من غير دعوةٍ ولا رغبةٍ من هذه الأمة، جعلَه الله رحمةً لهم، ليُخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم. قوله: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [آل عمران: ١٦٤]، الحكمة: السنّة. ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤]، ليس والله كما تقول أهلُ حَروراء: محنةٌ غالبةٌ من أخطأَها أُهريق دمه. ولكنّ الله بعثَ نبيَّه ﷺ إلى قومٍ لا يعلمون فعلَّمهم، وإلى قومٍ لا أدبَ لهم فأدَّبهم) (^٢).
٧٣ - عن علقمة بن وقاص: (أن مروان قال لبَوَّابِه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كلُّ امرئٍ فرِح بما أوتِيَ، وأَحبَّ أن يُحْمدَ بما لم يفعَلْ معذبًا، لنُعَذَّبَنَّ أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما دعا النبيُ ﷺ يهودَ، فسألهم عن شيء، فكتموه إيَّاه، وأخبروه بغيره، فَأَرَوْه أنْ قَدْ اسْتَحْمَدُوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أَتَوْا من كِتْمَانِهِم. ثُمَّ قرأ ابنُ عباس: ﴿وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ١٨٧]، كذلك حتى قوله: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران: ١٨٨]) (^٣).
_________________
(١) الدر المنثور، للسيوطي ٢/ ٣٣٩.
(٢) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٢١٣.
(٣) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٣٠٥. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ٢٤١).
[ ٥٢٦ ]
٧٤ - قال أبو عبيدة: (جاء رجلٌ إلى قومٍ في المسجد وفيهم عبد الله بن مسعود، فقال: إن أخاكم كعبًا يقرئُكم السلام، ويبشّركم أن هذه الآية ليست فيكم: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران: ١٨٨]. فقال له عبدُ الله: وأنت فأقرئه السلام، وأخبره أنها نزلَت وهو يهوديّ) (^١).
٧٥ - قال عمرو بن دينار: (قدم علينا جابرُ بن عبد الله في عُمْرَة، فانتهيتُ إليه أنا وعطاء، فقلت: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: ١٦٧]. قال: أخبَرني رسولُ الله ﷺ أنهم الكفار. قلت لجابر: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢]، قال: وما أَخْزاه حين أحْرقَه بالنار! وإنَّ دُون ذلك لخِزْيًا) (^٢).
٧٦ - قال الأشعث الحَمْلي: (قلتُ للحسن: يا أبا سعيد أرأيتَ ما تَذكر من الشفاعة حقٌّ هو؟ قال: نعم حقّ. قلتُ: يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢]، و﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٧]، قال: فقال لي: إنك والله لا تستطيعُ على شيء، إنّ للنار أهلًا لا يخرجون منها كما قال الله. قلت: يا أبا سعيد: فيمن دخلوا ثم خرجوا؟ قال: كانوا أصابوا ذنوبًا في الدنيا، فأخذهم الله بها فأدخلهم بها، ثم أخرجهم بما يعلم في قلوبهم من الإيمان والتصديق به) (^٣).
٧٧ - ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣]. قال محمد بن كعب القرظي: (ليس كل الناس سمع النبي ﷺ، ولكن المنادي: القرآن) (^٤).
_________________
(١) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٢٩٦.
(٢) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٣١٣. وينظر: الدر المنثور، للسيوطي ٢/ ٣٨٣.
(٣) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٣١٢.
(٤) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٣١٤. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ٣٥٢).
[ ٥٢٧ ]
٧٨ - ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦]. قال قتادة: (والله ما غَرّ نبيٌّ، ولا وَكَل إليهم شيئًا من أمر الله حتى قبضه الله على ذلك) (^١).
٧٩ - عن داود بن صالح قال: قال لي أبو سلمة بن عبد الرحمن: (يا ابن أخي، هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠]؟ قال: قلت لا. قال: إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي ﷺ غزو يُرَابَط فيه، ولكنه انتظار الصلاة بعد الصلاة) (^٢).
٨٠ - قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: (أقبلَ عليَّ أبو هريرة ﵁ يومًا فقال: أتدري يا ابن أخي فيم أنزلت هذه الآية ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠]؟ قال: قلت: لا. قال: أما إنّه لم يكن في زمان النبي ﷺ غزوٌ يُرابطون فيه، ولكنها نزلَت في قومٍ يَعمُرون المساجد، يصلون الصلاة في مواقيتها، ثم يذكرون الله فيها، فعليهم أُنزلت: ﴿اصْبِرُوا﴾ أي: على الصلوات الخمس. ﴿وَصَابِرُوا﴾: أنفسَكم وهواكم. ﴿وَرَابِطُوا﴾: في مساجدكم. ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: فيما علَّمكم. ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]) (^٣).
_________________
(١) تفسير ابن أبي حاتم ٣/ ٨٤٥.
(٢) جامع البيان، لابن جرير ٦/ ٣٣٤. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ١٧٠).
(٣) الدر المنثور، للسيوطي ٢/ ٣٨٨.
[ ٥٢٨ ]