٣٨٦ - قال سعيد بن جبير: (قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير) (^٣).
٣٨٧ - قال أبو الشعثاء: (قلت لعبد الله بن مسعود: يا أبا عبد الرحمن إني أخاف أن أكون قد هلكت. قال: ولم ذاك؟ قلت: لأني سمعت الله يقول: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩] وأنا رجلٌ شحيحٌ لا يكاد يخرج من يدي شيء. قال: ليس ذاك الشحُّ الذي ذكره الله في القرآن، ولكن الشحَّ أن تأكل مال أخيك ظلمًا، ولكن ذاك البخل، وبئس الشيءُ البخل) (^٤).
_________________
(١) الدر المنثور، للسيوطي ٨/ ٢٦.
(٢) الدر المنثور، للسيوطي ٨/ ٢٧.
(٣) صحيح البخاري ٨/ ٤٩٧. قال ابن حجر: كأنه كره تسميتها بالحشر لئلا يظن أن المراد يوم القيامة، وإنما المراد هنا إخراج بني النضير. فتح الباري ٨/ ٤٩٧.
(٤) تفسير ابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣٤٧، والدر المنثور، للسيوطي ٨/ ١٠٣. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ٢٤٩).
[ ٦١٠ ]
٣٨٨ - قال ابن عمر ﵁: (ليس الشّحيح أن يمنع الرجلُ مالَه، ولكنه البخل، وإنه لشرٌّ، إنما الشحُّ أن تطمح عينُ الرجل إلى ما ليس له) (^١).