٣٥٩ - ﴿قُلْ لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]. قال طاوس: (سئل عنها ابن عباس، فقال ابن جبير: هم قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجِلتَ، إن رسولَ الله ﷺ لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيهم قرابة، قال: فنزلت: ﴿قُلْ لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]، قال: إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها) (^٢).
٣٦٠ - قال سفيان بن عيينة: (قلت لسفيان الثوري ما قوله ﷿: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠]؟ قال: أن يشتمك رجل فتشتمه، أو يفعل بك فتفعل به. فلم أجد عنده شيئًا، فسألت هشام بن حجيرة عن هذه الآية فقال: الجارح إذا جرح يقتصّ منه، وليس هو أن يشتمك فتشتمه) (^٣).
_________________
(١) جامع البيان، لابن جرير ٢٠/ ٤٢٣.
(٢) جامع البيان، لابن جرير ٢٠/ ٤٩٥. وينظر: استدراكات السلف في التفسير (ص: ٢٨٩).
(٣) تفسير البستي ٢/ ٣٠٨.
[ ٦٠١ ]