٣٣٠ - قال قتادة: (وحيًا جاءها من الله، فقذف في قلبها، وليس بوحي نبوّة، أن أرضعي موسى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧]) (^٣).
٣٣١ - ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ [القصص: ٢٥]. قال الحسن: (يقول ناسٌ إنه شعيب، وليس بشعيب، ولكن
_________________
(١) الدر المنثور، للسيوطي ٦/ ٣٤٥.
(٢) تفسير البستي ٢/ ٣٥.
(٣) جامع البيان، لابن جرير ١٨/ ١٥٥.
[ ٥٩٣ ]
سيّدُ الماء يومئذ) (^١).
٣٣٢ - ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ [القصص: ٧٦]. قال أبو رَزين: (لو كان مفتاح واحد لأهل الكوفة كان كافيًا، إنما يعني كنوزه) (^٢).
٣٣٣ - ﴿قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾ [القصص: ٤٨]. قال عبد الكريم بن أبي أمية: (سمعت عكرمة يقول: ﴿سِحْرَانِ﴾ [القصص: ٤٨]، فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: كذب العبد، قرأتها على ابن عباس: (ساحِرَانِ) فلم يعب عليّ) (^٣).
٣٣٤ - قال مجاهد: (سألت ابنَ عباس وهو بين الرُّكن والباب والملتَزَم وهو متكئ على يَدَي عكرمة، فقلت: أسِحران تظاهرا، أم ساحران؟ فقلت ذلك مرارًا، فقال عكرمة: (ساحِرَانِ) تظاهرا، اذهب أيها الرجل) (^٤).