٢٤٧ - ﴿وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦]. قال مالك: (﴿وَعَلامَاتٍ﴾ يقولون: النجوم. وهي: الجبال) (^٤).
٢٤٨ - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨]. قال قتادة: (أن رجلًا قال لابن عباس: إن ناسًا بالعراق يزعمون أن عليًّا مبعوث قبل يوم القيامة،
_________________
(١) الدر المنثور، للسيوطي ٥/ ٦٧.
(٢) الدر المنثور، للسيوطي ٥/ ٧٦.
(٣) الدر المنثور، للسيوطي ٥/ ٨٥.
(٤) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير ٤/ ٤٨٤.
[ ٥٧٢ ]
ويتأوّلون هذه الآية، فقال ابن عباس: كذب أولئك، إنما هذه الآية عامة للناس، لو كان عليٌّ مبعوثًا قبل يوم القيامة ما نكحنا نساءَه، ولا قسمنا ميراثه، قال الله ردًّا عليهم: ﴿بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٣٨]) (^١).
٢٤٩ - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل: ٤٧]. عطاء الخراساني عن ابن عباس ﵁ في قوله: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ (سألهم عمر فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنّقص ما نردّده من الآيات. فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تنتقصون من معاصي الله. فخرج رجلٌ ممن كان عند عمر فلقي أعرابيًا فقال: يا فلان، ما فعل ربّك؟ فقال: قد تخيفته. يعني: تنقصته، فرجع إلى عمر فأخبره فقال: قدّر الله ذلك) (^٢).
٢٥٠ - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [النحل: ٧٢]. قال زرّ بن حبيش: (قال لي عبد الله بن مسعود: ما الحفدة يا زرّ؟ قال: قلت: هم أحفاد الرجل من ولده وولد ولده. قال: لا، هم الأصهار) (^٣).