٣٤٤ - ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [سبأ: ٢٠]. قال سفيان بن عيينة: (إن الناس يظنون أن الفَريق قليل، وهم كثير؛ قال الله جلَّ ذِكرُه: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧]) (^٣).
٣٤٥ - سئل الضحاك عن قوله: (﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: ٣٩] النفقة في سبيل الله؟ قال: لا، ولكن نفقة الرجل على نفسه وأهله فالله يُخلفه) (^٤).
٣٤٦ - قال مجاهد: (إذا كان لأحدكم شيءٌ فليقتصد، ولا يتأوّل هذه الآية: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: ٣٩]؛ فإن الرزق مقسوم، يقول: لعل رزقه قليلٌ وهو ينفق نفقةَ الموسَّع عليه) (^٥).
_________________
(١) جامع البيان، لابن جرير ١٩/ ١٤٨، والدر المنثور، للسيوطي ٦/ ٥٦١.
(٢) الدر المنثور، للسيوطي ٦/ ٥٧٠.
(٣) تفسير البستي ٢/ ١٥٤.
(٤) الدر المنثور، للسيوطي ٦/ ٦٢٢.
(٥) الدر المنثور، للسيوطي ٦/ ٦٢٣.
[ ٥٩٧ ]