[ ٣٠٩ ]
٢٥١ - حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا أحمد بن محمد بن البراء حدثنا معافى بن سليمان حدثنا محمد بن سلمة حدثنا أبو سنان عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن الحارث الأعور عن علي قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه: إن أمتك ستفتتن من بعدك. فسأل رسول الله صلى الله عليه أو سئل رسول الله: ما المخرج منها؟ فقال: كتاب الله العزيز وهو الفصل ليس بالهزل (^١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «مسنده» (٣٣٧٥) والبزار (٨٣٥) مختصرًا وأبو الفضل الرازي في «فضائل القرآن» (٣٥) من طريق محمد بن سلمة به. وفي سنده الحارث الأعور وهو كذاب.
[ ٣١٠ ]
٢٥٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الزعفراني حدثنا إبراهيم بن سعدان حدثنا بكر بن بكار حدثنا حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث الأعور عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: إنها ستكون فتن. قلنا فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ [١٥٢/ب] ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل (^١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٩٠٦) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال. ورواه البزار (٨٣٦) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن علي، ولا نعلم رواه عن علي، إلا الحارث.
[ ٣١١ ]
٢٥٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمي حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني (^١) محمد بن كعب القرظي عن الحارث الأعور عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: أتاني جبريل فقال: يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك. فقلت: فأين المخرج يا جبريل؟ فقال: كتاب الله به يقصم كل جبار من اعتصم به نجا ومن تركها (^٢) هلك قول فصل ليس بالهزل (^٣).
_________________
(١) ذكر محققو «مسند الإمام أحمد» ط-الرسالة (٢/ ١١٢) أن محمد بن إسحاق لا تعرف له رواية عن محمد بن كعب القرظي، بل هو يروي في «السيرة» عنه بواسطة.
(٢) كذا في الأصل.
(٣) رواه الإمام أحمد (٧٠٤) والبزار (٨٣٤).
[ ٣١٢ ]
٢٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا أبو عاصم النبيل حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي حدثني عبد الرحمن بن خالد عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه في مشرق ثقيف معتمدًا على قوس يقرأ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ حتى ختمها فحفظتها عنه في الجاهلية فدعاني مجلس ثقيف فيهم رجال من قريش منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة فقرأت عليهم: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ حتى ختمتها فقالوا: عسى أن يكون هذا كما قال. فقال القرشيون: نحن أعلم بما يقول صاحبنا لو كان الذي يقول حقًا اتبعناه (^١).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١٨٩٥٨).
[ ٣١٣ ]