[ ٤٣٢ ]
٣٤٧ - حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي حدثنا عثمان بن عمر بن فارس حدثنا عزرة بن ثابت عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يكدح الناس فيه ويعملون له أشيء سبق علمهم وقضي [عليهم] (^١)؟ أو فيما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وثبتت عليهم به الحجة؟ قلت: لا بل فيما سبق وقضي عليهم فقال لي: أيكون ذلك [١٨٠/أ] ظلمًا؟ ففزعت وقلت: إن ليس شيء إلا وهو خلق الله فإن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. فقال لي عمران: سددك (^٢) إنما أردت أن أحرز عقلك جاء رجل من مزينة إلى رسول الله صلى الله عليه فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس فيه ويكدحون سبق عليهم وقضي أو فيما أتاهم به نبيهم وأكدت عليهم به الحجة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه: من كان الله خلقه أو كتبه في إحدى المنزلتينفيستعمل لها وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (^٣).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) كذا في الأصل وفي المصادر (سددك الله).
(٣) رواه مسلم (٢٦٥٠).
[ ٤٣٣ ]
٣٤٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن عمرك (^١) حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا عبد الله بن عبد الله حدثنا معن بن عبد الله (^٢) الغفاري عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه يقول: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (^٣).
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب (عمرو) وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر بن أبي عاصم وقد روى هذا الحديث في كتابه «السنة». وبه استعنت على قراءة بعض الكلمات غير الواضحة في الأصل في إسناد هذا الحديث.
(٢) كذا في الأصل وفي «تهذيب الكمال» (٢٨/ ٣٤١): معن بن مُحَمَّد بن معن بن نضلة بن عَمْرو الغفاري.
(٣) رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (٣١٩) وزاد فيه: قال: اللهم ائت نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. قال أبو بكر -يعني ابن أبي عاصم-: وهو في الصلاة كأنه القنوت.
[ ٤٣٤ ]
٣٤٩ - ذكر محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو يحيى حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو مالك عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه [كان] (^١) إذا قرأ هذه الآية: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ اللهم (^٢) نفسي تقواها أنت وليها ومولاها وأنت خير من زكاها قال ابن عباس: ألهمها فعرفها قال وسمعت النبي صلى الله عليه وهو يقول: قول الله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ فقال النبي صلى الله عليه: أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خبتها (^٣) من كل خير (^٤).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) كذا في الأصل ليس فيه (قال) وليس فيه (آتِ).
(٣) كذا في الأصل والصواب (خيبها).
(٤) رواه ابن أبي حاتم (١٩٣٤٦) والواحدي في «التفسير الوسيط» (١٣٦٤) مختصرًا.
[ ٤٣٥ ]
٣٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثني أبي حدثنا ابن لهيعة عن عطاء وعمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه إذا مر بهذه الآية: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ وقف ثم قال: اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها وخير من زكاها (^١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١١١٩١).
[ ٤٣٦ ]
٣٥١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن روح المدائني حدثنا شبابة بن سوار حدثنا عبد الله بن زياد بن سمعان عن مجاهد عن ابن عباس في قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ يقول: بيَّن للعباد الرشد من الغي وألهم كل نفس ما خلقها له وكتب عليها (^١).
_________________
(١) عبد الله بن زياد بن سمعان كذاب. «تاريخ الإسلام» (٤/ ٩٨) ٠
[ ٤٣٧ ]