_________________
(١) قَرَأَ الكسائي وَحده: ﴿لَا يعذَّب﴾ ﴿وَلَا يوثَق﴾ بِفَتْح الذَّال والثاء. وروى الْمفضل عَن عَاصِم مثله. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿لَا يعذِّب﴾ ﴿وَلَا يوثِق﴾ بِكَسْر الذَّال والثاء. «السبعة في القراءات» (ص ٦٨٥). وقال ابن زنجلة في «حجة القراءات» (ص ٧٦٣): قرأ الكسائي: ﴿فيومئذ لا يعذَّب عذابه أحد﴾ بفتح الذال، ﴿ولا يوثَق﴾ بفتح الثاء. المعنى: لا يعذب أحد يوم القيامة كما يعذب الكافر. وقرأ الباقون: ﴿لا يعذِّب عذابه أحد، ولا يوثِق وثاقه﴾ بكسر الذال والثاء. المعنى لا يعذب عذاب الله أحد، ولا يوثق وثاق الله أحد، أي: لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب الله في الآخرة. قال الحسن: قد علم الله أن في الدنيا عذابًا ووثاقًا، فقال: فيومئذ لا يعذب عذابه أحد في الدنيا، ولا يوثق وثاقه أحد في الدنيا. قال الزجاج: من قرأ ﴿يعذِّب﴾ فالمعنى لا يتولى يوم القيامة عذاب الله أحد، الملك يومئذ له وحده. اهـ
(٢) ألحقها الناسخ فوق السطر.
[ ٣٨٧ ]
٣١٢ - حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا محمد بن علي بن زيد حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم وخالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة عن من أقرأه النبي صلى الله عليه أو (^١) من أقرأه [من] (^٢) أقرأه النبي صلى الله عليه: ﴿لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ. وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ (^٣).
_________________
(١) كتب الناسخ (إلا) ثم صوبها.
(٢) ألحقها الناسخ تحت السطر.
(٣) رواه سعيد بن منصور في «سننه» (٢٤٥٧) وهو هنا من طريقه.
[ ٣٨٨ ]
٣١٣ - حدثنا محمد [بن أحمد بن إبراهيم حدثنا علي بن الحسين حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا عبيد بن عقيل عن سليمان الباقلاني (^١) عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقرأ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ. وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ] (^٢) (^٣).
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (القافلاني) كما في المصادر الأخرى ومصادر ترجمته. انظر «لسان الميزان» (٤/ ١٥٧).
(٢) من هامش الأصل.
(٣) رواه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢١٤٨) من طريق روح.
[ ٣٨٩ ]
٣١٤ - [حدثنا محمد] (^١) حدثنا موسى بن إسحاق حدثنا عمر بن محمد بن الحسن حدثنا أبي حدثنا سليمان الباقلاني (^٢) عن خالد الحذاء عن أبي قلابة حدثني مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه أقرأه: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ [أَحَدٌ] (^٣). وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ وكان ابن سيرين يقرأ كذلك.
_________________
(١) ألحقها الناسخ فوق السطر.
(٢) تقدم التنبيه عليه.
(٣) ألحقها الناسخ فوق السطر.
[ ٣٩٠ ]
٣١٥ - حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عبيد بن عقيل حدثنا سليمان أبو محمد الباقلاني (^١) عن عاصم الجحدري عن أبي قلابة [عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه أقرأه أباه (^٢): ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ. وَلَا يُوثَقُ﴾ (^٣).
_________________
(١) تقدم التنبيه عليه.
(٢) كذا في الأصل وفي مطبوعة «المعجم الكبير» للطبراني: (أقرأناه) وهو غلط. ورواه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» عن الطبراني وعنده: (أقرأ أباه).
(٣) رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٩/ ٢٨٩) حديث (٦٤٣) -وهو هنا من طريقه- وعنه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢١٤٦).
[ ٣٩١ ]
٣١٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن غالب حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة] (^١) عن من سمع النبي صلى الله عليه يقرأها: ﴿فَيَوْمَئِذٍ (^٢) لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ. وَلَا يُوثَقُ وثاقه أحد﴾ (^٣).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) في الأصل: (يومئذ).
(٣) رواه الإمام أحمد (٢٠٦٩١) وأبو داود (٣٩٩٦) من طريق شعبة. وقد تكلم الدارقطني في «العلل» (٣٤٢٤) عن الاختلاف الواقع في هذا الحديث فقال: يرويه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛ فرواه سليمان الخوزي وهو القافلائي، والعباس بن الفضل الأنصاري - قاضي الموصل، ومسدد بن عطاء، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. وخالفهم شعبة ووهيب، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عباد ومحبوب بن الحسن، والخفاف رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عمن أقرأه النبي ﷺ ولم يسموه وهو المحفوظ عن خالد. اهـ
[ ٣٩٢ ]
٣١٧ - حدثنا أحمد حدثنا محمد حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة مثل قول أبي قلابة.
[ ٣٩٣ ]
٣١٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي حدثنا محمد بن سنان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه أقرأ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ (^١) عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ (^٢).
_________________
(١) كذا في الأصل بكسر الذال.
(٢) قال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢/ ٨١٩): رواه غير واحد، عن خالد، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي ﷺ، ولم يذكر مالك بن الحويرث ولا أباه، وهو المشهور. ورواه شعبة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، مثله تفرد به عنه موصولًا عثمان بن عمر. ورواه غندر عنه موقوفًا على عبد الرحمن. اهـ. ورواية غندر عند الإمام أحمد (٢٠٦٩١) ولفظه: قال خالد: وسألت عبد الرحمن بن أبي بكرة، فقال: ﴿فيومئذ لا يعذب﴾ أي: يفعل به. اهـ
[ ٣٩٤ ]