[ ١٩٦ ]
١٥٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الثقفي حدثنا يحيى بن مطرف حدثنا محمد بن بكير حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله: صلاة على أثر صلاة لا لغو بينها (^١) كتاب في عليين (^٢).
_________________
(١) في الأصل: (فيها) ثم صوبها الناسخ.
(٢) رواه الإمام أحمد (٢٢٣٠٤) بأتم منه هنا.
[ ١٩٧ ]
١٥٥ - حدثنا أبو عمرو حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم حدثنا المسيب بن شريك عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء في قوله: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ قال: قال رسول الله صلى الله عليه: عليين السماء السابعة تحت العرش (^١).
_________________
(١) هذا الحديث جزء من حديث البراء ﵁ الطويل في عذاب القبر وقد تقدم تخريجه.
[ ١٩٨ ]
١٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن أيوب ح
وحدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي حدثنا أبو يحيى جعفر بن محمد الزعفراني ح
وحدثنا الحسن بن محمد السكوني حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أحمد بن خليل البغدادي -سكن بنيسابور- قالا (^١): حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم حدثنا عيسى بن المسيب البجلي حدثنا عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى قبر ولما يلحد فذكر الحديث. قال: إن المؤمن إذا حضره الموت جاء ملك الموت فجلس عند رأسه ثم قال: اخرج (^٢) أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه فتسيل نفسه كما تقطر القطرة من السقاء فإذا خرجت نفسه صلى عليه كل شيء بين السماء والأرض إلا الثقلين الجن والإنس ثم يصعد به إلى السماء فتفتح سماء الدنيا وشيعه فقربوها (^٣) إلى السماء الثانية وذكر السابعة إلى العرش فقربوا (^٤) كل سماء فإذا انتهى [إلى] (^٥) العرش كتب كأنه (^٦) في عليين (^٧).
_________________
(١) لم يتبين لي من الآخَر الذي يروي هنا عن أبي النضر. فمحمد بن أيوب وجعفر الزعفراني يرويان عنه بواسطة. ولعل الصواب أنهما مع محمد الحضرمي يروون الخبر عن أحمد بن الخليل عن أبي النضر والله أعلم.
(٢) كذا في الأصل والصواب: (اخرجي).
(٣) كذا في الأصل والصواب: (مقربوها).
(٤) كذا في الأصل والصواب: (مقربو).
(٥) من الهامش.
(٦) كذا في الأصل والصواب: (كتابه).
(٧) رواه الطبري في «تهذيب الآثار-مسند عمر» (٧٢٣) من طريق أبي النضر به بتمامه.
[ ١٩٩ ]
١٥٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس حدثنا أبو داود حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان [١٤٥/ب] [عن البراء] (^١) قال أبو داود وحدثنا عمرو بن ثابت سمعه من المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد. وقال في قصة المؤمن: فتخرج نفسك (^٢) أطيب ريح وجدت فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند [فيما] (^٣) بين السماء والأرض إلا قالوا: ما هذا الروح؟ فيقال: فلان بأحسن أسمائه حتى ينتهون (^٤) به إلى أبواب السماء الدنيا فيفتح له ويشعه (^٥) من كل سماء فقربوها (^٦) حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقال: اكتبوا كتابه في عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين (^٧).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) كذا في الأصل والصواب: (نفسه).
(٣) من الهامش.
(٤) كذا في الأصل والصواب: (ينتهوا).
(٥) كذا في الأصل والصواب: (ويشيعه).
(٦) كذا في الأصل والصواب: (مقربوها).
(٧) رواه أبو داود الطيالسي (٧٨٩) بتمامه.
[ ٢٠٠ ]
١٥٨ - حدثنا محمد بن علي بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه: إن أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما يرون الكوكب في أفق السماء وإن أبا بكر [وعمر] (^١) منهم وأنعما (^٢).
_________________
(١) من الهامش.
(٢) رواه الإمام أحمد (١١٤٦٧).
[ ٢٠١ ]
١٥٩ - حدثنا أبو عمرو حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم حدثنا المسيب بن شريك عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه في قوله: ﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ قال: المقربون: من أهل كل سماء مقربوها يشعونه (^١) من سماء إلى سماء.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (يشيعونه).
[ ٢٠٢ ]