[ ٤٥٢ ]
٣٦٢ - حدثنا محمد بن علي بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم حدثنا قبيصة وعلي بن قادم قالا: حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمنا الشام (^١) فأتانا أبو الدرداء فقال: أفيكم [أحد] (^٢) يقرأ؟ فأشار أصحابنا إليّ فقال: كيف تقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ فقلت: ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ فقال: أنت سمعت صاحبك؟ قلت: نعم فقال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرؤها (^٣).
_________________
(١) في الأصل في هذا الموضع: (فدخلت المسجد فقلت: اللهم) وضرب عليها الناسخ.
(٢) ألحقت فوق السطر.
(٣) رواه البخاري (٤٩٤٣) ومسلم (٨٢٤).
[ ٤٥٣ ]
٣٦٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن غالب بن حرب حدثنا محمد بن كثير
وحدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود ح
وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا عفان قالوا: حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمت الشام فدخلت المسجد فقلت: اللهم وفق لي جليسًا صالحًا قال: فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة قال: أليس فيكم صاحب [١٨٢/أ] الوساد والسواك؟ يعني ابن مسعود ثم قال: أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره؟ يعني حذيفة ثم قال: أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه ﷺ من الشيطان؟ يعني عمارًا ثم قال: هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ: ﴿والليل إذا يغشى﴾؟ فقلت: كان يقرؤها: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى﴾ فقال أبو الدرداء: ما زال فيَّ هؤلاء حتى كادوا يشككوني فقال أبو الدرداء: هكذا نقرؤها وهكذا سمعتها من رسول الله صلى الله عليه يقرؤها.
[ ٤٥٤ ]
٣٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم قال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قالوا: كلنا قالك فأيكم أحفظ؟ قالوا: هذا وأشاروا إلى علقمة قال: أتحفظ؟ قال: نعم قال: كيف سمعته يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟ قال علقمة: ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأ هكذا وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ ولا والله لا أتابعهم.
[ ٤٥٥ ]
٣٦٥ - حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم حدثنا هشيم حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة بن قيس قال: قال لي أبو الدرداء: هل تدري كيف كان ابن أم عبد يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟ قلت: نعم كان يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ فقال أبو الدرداء: والذي نفسي بيده لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وإن هؤلاء يريدوني أن يزيلوني عما أقرني (^١) رسول الله صلى الله عليه ويقولون لي: اقرأ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ وإني والله لا أطيعهم.
_________________
(١) كذا في الأصل وفي «الفتح لابن حجر» (٨/ ٧٠٧) وعزاه للمصنف: (أقرأني).
[ ٤٥٦ ]
٣٦٦ - حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب عن داود بن أبي هند عن عامر عن علقمة قال (^١) أبا الدرداء بالشام فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة قال: هل تقرأ على قراءة ابن مسعود؟ قلت: نعم قال: فاقرأ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ (^٢) فقال أبو الدرداء: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأ هكذا.
_________________
(١) كذا في الأصل ولعل الصواب: (لقيتُ).
(٢) كذا في الأصل.
[ ٤٥٧ ]
٣٦٧ - حدثنا محمد بن أحمد [١٨٢/ب] بن إبراهيم حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا هشام بن عمار حدثنا شعيب بن إسحاق حدثنا هارون الأعور حدثني داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة بن قيس عن أبي الدرداء أنه سمع النبي صلى الله عليه أنه يقرأ: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. وَلذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾.
[ ٤٥٨ ]
٣٦٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا نصر بن علي [قال:] (^١) أخبرنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن سليمان الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمت الشام فخبر بنا أبو الدرداء فأتانا فقال: فهل فيكم أحد يقرأ على حرف عبد الله؟ قال: كلنا نقرأ فاستقرأنيه فقرأت: ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: أنت حفظتها من عبد الله ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾؟ قلت: نعم قال: فأنا و[الله] (^٢) الذي لا إله إلا هو سمعتها من رسول الله صلى الله عليه: ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ وإنهم يريدونني على غير ذلك والله لا أتابعهم.
_________________
(١) ألحقت فوق السطر.
(٢) من هامش الأصل.
[ ٤٥٩ ]
٣٦٩ - حدثنا دعلج بن أحمد أخبرنا محمد بن يزيد حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال: أفيكم من يقرأ قراءة عبد الله؟ فأشاروا إليَّ فقلت: نعم أنا فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟ قال: قلت: سمعته يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: قال أبو الدرداء: وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأها وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: ﴿وَمَا خَلَقَ﴾ ولا أتابعهم.
[ ٤٦٠ ]
٣٧٠ - حدثنا علي بن الحسين بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد حدثنا أبي حدثنا حصين بن مخارق عن الأعمش ومحل عن إبراهيم عن علقمة عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقرأ: ﴿والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾.
[ ٤٦١ ]
٣٧١ - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن أحمد حدثنا عبد الله بن عمران حدثنا أبو داود حدثنا طلحة قال سمعت عطاء عن ابن عباس قال: إني لا أقول (^١) إن هذه السورة نزلت في السماحة والبخل ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾.
_________________
(١) كذا في الأصل وفي «الدر المنثور» (٨/ ٥٣٣): (لأقول).
[ ٤٦٢ ]
٣٧٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة الرافعي حدثنا محمد بن عمران الهمذاني حدثنا القاسم بن الحكم حدثنا محمد بن عبيد الله عن الأعمش عن قيس بن السكن عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: بينما حول رسول الله صلى الله عليه فنظر في وجوهنا فقال: [١٨٣/أ] ما منكم من أحد إلا وقد علم مكانه من الجنة والنار ثم تلا هذه السورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. والذَّكَرَ وَالْأُنْثَى. إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتى﴾ إلى (الْيُسْرَى (^١) قال: طريق الجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ قال: طريق النار (^٢).
_________________
(١) كذا في الأصل.
(٢) محمد بن عبيد الله بن أبى سليمان العرزمي متروك.
[ ٤٦٣ ]