[ ٣٨٣ ]
٣٠٩ - حدثنا محمد بن محمد بن مالك حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ح
وحدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا القاسم بن المغيرة الجوهري وجعفر الصائغ
وحدثنا عبد الباقي بن قانع حدثنا محمد بن عيسى بن السفن (^١) ح
وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثنا إسحاق الحربي قالوا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن العلاء بن خالد الكاهلي عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه: يؤتى بجهنم يوم القيامة تُجرُّ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك (^٢).
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (السكن).
(٢) رواه مسلم (٢٨٤٢). قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا عمر بن حفص عن أبيه، والعلاء مشهور روى عنه الثوري. «مسنده» (١٧٥٦). وقال الدارقُطني: والموقوف أصح عندي وإن كان مسلم قد أخرج حديث عمر بن حفص في «الصحيح». «العلل» (٧٣٢). وقال أيضا: رفعه وهم، رواه الثوري، ومروان، وغيرهما، عن العلاء بن خالد، موقوفًا. «التتبع» (٩٣).
[ ٣٨٤ ]
٣١٠ - حدثني أحمد بن محمد بن سليمان المالكي من أصل كتابه حدثنا الحسن بن علي بن النعمان الكرابيسي حدثنا أحمد بن عمران الأخنس حدثنا حفص بن غياث حدثنا العلاء بن خالد الأسدي عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه قال: يؤتى بجهنم يوم القيامة مشدودة بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك.
[ ٣٨٥ ]
٣١١ - حدثنا محمد بن محمد بن مالك حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية عن أبي سعيد قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ قال: تغير رسول الله صلى الله عليه وعرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله فانطلق بعضهم إلى علي فقالوا: يا علي لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله فجاء علي فاحتضنه من خلفه ثم قبَّل ما بين عاتقيه ثم قال: يا نبي الله بأبي وأمي ما له من حدث اليوم؟ وما الذي غيَّرك؟ قال: جاء جبريل فأقرأني هذه الآية: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا. وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ فقت: وكيف يُجاء بها؟ قال: يجيء بها سبعون ألف ملك يقودونها سبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ومن عليه ثم تعرض جهنم فتقول: ما لي [١٥٧/أ] ولك يا محمد حرم الله [لحمك] (^١) عليَّ فلا يبقى أحد إلا قال: نفسي نفسي ويقول محمد: ربِّ أمتي أمتي قال: فتقول الملائكة: ألا ترون الناس يقولون رب نفسي نفسي وإن محمدًا يقول: أمتي أمتي (^٢).
_________________
(١) ألحقها الناسخ فوق السطر.
(٢) رواه أبو إسحاق الثعلبي في «تفسيره» (٣٤٧٠) وعنه الواحدي في «التفسير الوسيط» (١٣٤٧). عبيد الله بن الوليد الوصافي متروك وعطية العوفي ضعيف.
[ ٣٨٦ ]