[ ٤٨٧ ]
٣٩٤ - حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا موسى بن هارون حدثنا هارون بن معروف حدثنا بشر بن السري حدثنا مصعب بن ثابت عن عمه عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى. إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى. وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ (^١).
_________________
(١) رواه البزار (٢٢٠٩) والطبراني في «الكبير» (١٣/ ٩٩/ح ٢٣٧) وابن عدي في «الكامل» (٨/ ٨٥). قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم له طريقًا، عن ابن الزبير إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه إلا بشر، عن مصعب بن ثابت.
[ ٤٨٨ ]
٣٩٥ - حدثني إبراهيم بن محمد حدثني محمد بن الحسين بن مكرم حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو جعفر حمدان الوراق حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن شيخ من الأنصار يقال له عتيبة -قال أبو إسحاق: يقال له: عتبة القاط (^١) - عن ابن الزبير [١٨٥/ب] قال: كان أبو بكر يبتاع الضعفة فيعتقهم فقال له أبوه: يا بني لو أبتعت من يمنع ظهرك قال: يا أبه منع ظهري أريد فنزلت: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى. وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى. إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى. وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ (^٢). رواه الحميدي عن سفيان قال: كان مسعر حدثناه عن عتبة ثم لقيت عتبة فحدثنيه وهو [عن] (^٣) مسعر أنفق.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (اللقاط). انظر «العلل» رواية عبد اللَّه (١٥٥٧) و«معجم الصحابة للبغوي» (١٣٧٩).
(٢) رواه أبو إسحاق الثعلبي في «تفسيره» ط-دار التفسير (٢٩/ ٤٥٦/ح ٣٥٠٦) من طريق محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ عن ابن عيينة به. ورواه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٢) من طريق العدني عن ابن عيينة به دون قوله: (فنزلت ..).
(٣) ألحقت فوق السطر.
[ ٤٨٩ ]
٣٩٦ - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى. وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ إلى آخر الآية قال: هو أبو بكر الصديق.
[ ٤٩٠ ]