[ ٥٠٩ ]
٤١٢ - حدثنا أحمد بن كامل بن خلف حدثنا أحمد بن سعيد الجمال حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه قال: أُريتُ ما هو مفتوح على أمتي بعدي كَفرًا كَفرًا فسرني ذلك [فنزلت] (^١) ﴿وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ إلى قوله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: أعطي ألف قصر من لؤلؤ ترابها المسك في كل قصر ما ينبغي (^٢).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) رواه البيهقي في «الدلائل» (٧/ ٦١) من طريق أحمد بن كامل بن خلف به. وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ٢٢٤) من طريق عبد بن حميد، والبيهقي في «الدلائل» (٧/ ٦٢) من طريق إبراهيم بن هانئ، كلاهما عن قبيصة عن سفيان عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عن علي بن عبد الله بن عباس مرسلًا. ورجح أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان الإرسال كما في «علل الحديث» (١٧٧٥).
[ ٥١٠ ]
٤١٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن غالب حدثنا محمد بن عمار الموصلي [١٨٧/أ] حدثنا ابن يمان عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: قصور تربتها المسك في كل قصر ما ينبغي له يعني النبي صلى الله عليه.
[ ٥١١ ]
٤١٤ - حدثنا محمد بن الحسن بن أيوب حدثنا محمد بن بكر البرجمي حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (^١) قال العباس بن عبد المطلب: لا يدع الله نبيه فيكم إلا قليلًا لما هو خير له.
_________________
(١) في الأصل: (وللآخرة خير لك من الآخرة من الأولى).
[ ٥١٢ ]
٤١٥ - حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد [بن القاسم] (^١) بن مساور حدثنا عمي عيسى عن مروان بن معاوية حدثنا معاوية بن العباس عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: عرض عليَّ ما هو مفتوح لأمتي من بعدي فسرني فأنزل الله: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى. وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ أعطاه الله في الجنة ألف قصر من لؤلؤ ترابها المسك في كل قصر ما ينبغي له.
_________________
(١) من هامش الأصل.
[ ٥١٣ ]
٤١٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثنا محمد بن يونس حدثنا حماد بن عيسى الجهني حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: دخل رسول الله صلى الله عليه على فاطمة وهي تطحن بالرحا وعليها كساء من جلة الإبل فلما نظر إليها قال: يا فاطمة تعجلي مرارة [الدنيا] (^١) بنعيم الآخرة غدًا فأنزل الله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ (^٢).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) رواه ابن الأعرابي في «معجمه» (٤٤٥) عن محمد بن يونس وهو الكديمي وهو متهم بالكذب.
[ ٥١٤ ]
٤١٧ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان حدثنا بكر بن سهل حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي قال سمعت الأوزاعي يحدث عن إسماعيل بن عبيد الله عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال: عرض على رسول الله صلى الله عليه ما هو مفتوح على أمته بعده كَفرًا كَفرًا فسُرَّ لذلك فأنزل الله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: فأعطاه الله في الجنة ألف قصر في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم.
[ ٥١٥ ]
٤١٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحيم حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن أحمد بن زيد حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا حرب بن سريج قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جعلت فداءك أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها بالعراق أحقٌ هي؟ قال: شفاعته (^١) ماذا؟ [١٨٧/ب] قلت: شفاعة محمد صلى الله عليه قال: حق والله إني والله لحدثني عمي محمد بن علي ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب ﵃ أن رسول الله ﷺ [قال] (^٢): أشفع لأمتي حتى يناديني ربي فيقول: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم رضيت. ثم أقبل عليٌّ فقال: إنكم تقولون يا معشر أهل العراق إن أرجى آية في كتاب الله: ﴿يَا عِبادِيَ (^٣) الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾؟ قال: قلت: إنا لنقول قال: ولكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ وهي الشفاعة (^٤).
_________________
(١) كذا في الأصل ولعل الصواب: (شفاعة).
(٢) من هامش الأصل.
(٣) في الأصل: (يا عباد).
(٤) رواه ابن خزيمة في «التوحيد» (٢/ ٦٧٣) والبزار (٦٣٨) والطبراني في «المعجم الأوسط» (٢٠٦٢) وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٣/ ١٧٩).
[ ٥١٦ ]