[ ١٢٥ ]
٩٧ - حدثنا عبد الباقي بن قانع حدثنا أحمد بن القاسم البِرْتي حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا إبراهيم بن محمد المدني عن عبد الله بن أبي بكرة عن يحيى بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه قرأ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (^١).
_________________
(١) رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٥/ ٥٧٧) من طريق ابن قانع به ولفظه: أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾. بالظاء. ووقع عنده (عبد اللَّه بن أبي بكر) ولم أعرفه. وأخرجه أبو عمر حفص بن عمر الدوري في «جزء فيه قراءات النبي - ﷺ -» (١٢٢ و١٢٣)، والدارقطني في «لأفراد» (٦٢٣٢/ أطراف الغرائب)، والحاكم في «المستدرك» (٢/ ٢٥٢)؛ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي - ﷺ -؛ أنه كان يقرأ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ بالظاء. ينظر حاشية «سنن سعيد بن منصور - ط الألوكة» (٨/ ٢٧٢).
[ ١٢٦ ]
٩٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث حدثنا سلمة حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن أبي يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن ابن الزبير أن النبي صلى الله عليه كان يقرؤها: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ (^١).
_________________
(١) رواه عبد الرزاق في «تفسيره» (٣٥٢٤) والرواية هنا من طريقه. وفيه ابن أبي يحيى وهو متهم وإسحاق متروك. وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي والحضرمّى ﴿بِظَنِينٍ﴾ بالظاء. وقرأ عاصم ونافع وحمزة وابن عامر ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد. قال أبو منصور الأزهري: من قرأ ﴿وَمَاهُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ فمعناه: ما هو متهم، هو الثقة فيما أداه عن اللَّه. والظَّنَّةُ: التهَمَة، ومن قرأ ﴿بضنِين﴾ فمعناه: ما هو ببخيل على الغيب الذي يؤديه عن الله، وعلى تعليمه كتاب الله. مأخوذ من: الضن، وهو: البخلُ. «معاني القراءات للأزهري» (٣/ ١٢٤).
[ ١٢٧ ]
٩٩ - حدثنا محمد بن أحمد حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث حدثنا محمد بن الصباح حدثنا الكسائي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن عبد الله عن يحيى بن عروة عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه كان يقرؤها: ﴿وَمَاهُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ بالظاء.
[ ١٢٨ ]
١٠٠ - حدثنا أحمد بن كامل حدثنا محمد بن سعد حدثني أبي حدثنا عمي حدثنا أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله: ﴿وَمَاهُوَ عَلَى الْغَيْبِ بضنِينٍ (^١): ليس بمتهم على ما جاء به، وليس يضن بما أوتي.
_________________
(١) كذا في الأصل وضبب فوقها. وعند الطبري بالظاء على الصواب.
[ ١٢٩ ]
١٠١ - حدثنا علي بن الحسين بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد حدثنا أبي حدثنا حصين بن مخارق عن حمزة بن عطاء ومسعر ومحمد بن جحادة عن عاصم عن زر عن عبد الله: ﴿بظنين﴾ بمتهم (^١).
_________________
(١) حصين كذاب وعند الطبري من طريق سفيان عن عاصم عن زر قوله. ونقل في «الدر» عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾، قال: ما هو على القرآن بمُتّهم وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
[ ١٣٠ ]
١٠٢ - حدثنا علي بن أحمد حدثنا أبي حدثنا حصين عن حمزة عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس.
وسفيان عن عيسى الجرشي عن مجاهد عن ابن عباس.
أو (^١) قيس بن سعد عن مجاهد عن ابن عباس: ﴿بضنين﴾ ببخيل.
_________________
(١) كذا في الأصل.
[ ١٣١ ]
١٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا صالح بن أحمد حدثني عبد الله بن شعيب الزبيري حدثنا إسحاق بن محمد الفروي حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز عن عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه قرأ: ﴿بضنين﴾ يعني بالضاد (^١).
_________________
(١) قال الدارقطني كما في «أطراف الغرائب والأفراد» (٥/ ٤٥٣): حديث: أن النبي قرأ: ﴿بضنين﴾. تفرد به عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بردة عن عثمان بن عروة عن أبيه ولم يروه عنه غير إسحاق بن محمد.
[ ١٣٢ ]
١٠٤ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم حدثنا سعيد عن مغيرة قال: سمعت مجاهدًا يقول: سمعت ابن الزبير يقرأ: ﴿بظنين﴾ بالظاء. قال مجاهد: وسألت عنه ابن عباس فقال: ﴿بضنين﴾ بالضاء.
[ ١٣٣ ]