[ ٤١٣ ]
٣٣٢ - حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو قلابة حدثنا حجاج بن المنهال ح
وحدثنا عمر بن عبد الله بن حمدان البكراوي حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر حدثنا عبد الله بن غالب العباداني قالا: حدثنا شعبة حدثنا حبيب بن الشهيد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه في قوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ قال: نجد الخير ونجد الشر (^١).
_________________
(١) رواه الطبري في «تفسيره» (٢٤/ ٤١٨).
[ ٤١٤ ]
٣٣٣ - حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة حدثنا عطاء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه قال: إنما هما النجدان نجد الخير ونجد الشر فلا يكن أحب (^١) إلى أحدكم من نجد الخير (^٢).
قوه: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ﴾
_________________
(١) كذا في الأصل وعند من خرجه: (فلا يكن نجد الشر أحب إلى أحدكم).
(٢) رواه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (٤٤٧) -والرواية هنا من طريقه- والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٣٧٩).
[ ٤١٥ ]
٣٣٤ - حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لما نزلت ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ قيل يا رسول الله ما عند أحدنا ما نعتق إلا أن عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه ويسنو (^١) عليها فلو أمرناهن بالزنا فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم فقال رسول الله صلى الله عليه: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إليَّ من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد (^٢).
_________________
(١) أي يسقي. انظر «تهذيب اللغة» (١٣/ ٥٣).
(٢) رواه الحاكم (٢٨٥٥) وعنه البيهقي في «الكبرى» (١٩٩٩١).
[ ٤١٦ ]
٣٣٥ - حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا زياد بن الربيع حدثنا أبو سليمان الشامي عن الزهري عن عائشة أنه [١٥٩/أ] بلغها قول أبي هريرة: علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرًا من عتق ولد زنية فقالت عائشة: يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما نزل: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. َمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ. أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ الآية فقال بعض المسلمين: يا رسول الله إنه ليس لنا رقبة نعتقهم وإنما يكون الخويدم التي لا بد منها فنأمرهن أن يبغين فإذا بغين فولدن أعتقنا أولادهن فقال رسول الله صلى الله عليه: لا تأمروهن بالبغاء. لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرًا من هذا (^١).
_________________
(١) الزهري لم يسمع عائشة ﵂.
[ ٤١٧ ]
٣٣٦ - حدثنا إبراهيم بن أبان حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الحميد بن صالح ح
وحدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قالا: حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم الصغير عن هلال بن يساف عن أبي الدرداء (^١) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (^٢): أمامكم عقبة كؤود لا يجوزها المثقلون فأن (^٣) أريد أن أتخفف لتلك العقبة (^٤).
_________________
(١) عند من خرجه (عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء).
(٢) كذا في الأصل بلا (قال).
(٣) كذا في الأصل والصواب (فأنا).
(٤) رواه الطبري في «تهذيب الآثار مسند ابن عباس» (٤٤٢) وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (١/ ٢٢٦) وعنده: عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، رضي الله تعالى عنه، قال: قلت له: ما لك لا تطلب لأضيافك كما يطلب غيرك لأضيافهم؟ فقال فذكره.
[ ٤١٨ ]
٣٣٧ - حدثنا محمد بن علي بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم أخبرنا الفضل بن دكين ومالك بن إسماعيل وعون بن سلام وعبد الحميد بن صالح واللفظ لأبي نعيم عن عيسى بن عبد الرحمن عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه فقال: يا رسول الله علمني عملًا يدخلني الجنة قال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة قال: أو ليستا واحدًا؟ قال: لا. عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في ثمنها (^١).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١٨٦٤٧) وعنده زيادة: والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من الخير.
[ ٤١٩ ]
٣٣٨ - حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن حدثنا الحارث بن محمد حدثنا عبد الله بن موسى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه [أي الرقاب خير؟] (^١) قال: أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها (^٢).
_________________
(١) من هامش الأصل.
(٢) رواه الإمام أحمد (٢١٥٠٠) ولفظه: عن أبي مراوح الغفاري، أخبره أن أبا ذر، أخبره أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك.
[ ٤٢٠ ]
٣٣٩ - حدثنا عبد الله بن إسحاق حدثنا أبو قلابة حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام بن عبد الله عن قتادة عن سالم عن معدان [١٥٩/ب] بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من أعتق رقبة مؤمنة فإنه تجزئ مكان كل عظم من عظامها عظمًا من عظامها من النار (^١).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١٧٠٢٢) بأتم من هذا.
[ ٤٢١ ]
٣٤٠ - حدثنا عبد الله حدثنا أبو قلابة حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه (^١) من النار حتى إنه ليعتق اليد باليد والرجل بالرجل والفم بالفم والفرج بالفرج (^٢).
_________________
(١) كتبت في الأصل (فداه) والناسخ لا يكتب الهمزات.
(٢) رواه أبو عوانه في «مستخرجه» (٥٢٦٥) من طريق أبي قلابة. ورواه البخاري (٦٧١٥) ومسلم (١٥٠٩).
[ ٤٢٢ ]