[ ٤٨ ]
٣٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا عمرو بن سعيد بن سنان حدثنا عباد بن صهيب حدثنا إسماعيل بن أبي خالد حدثنا طارق بن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه يكثر من شأن (^١) الساعة حتى نزلت هذه الآية: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا. إلى ربك﴾.
_________________
(١) في «الأحاديث المختارة» (١٣٣) من طريق المصنف: (يُكْثِرُ مِنْ ذِكْرِ شَأْنِ السَّاعَةِ).
[ ٤٩ ]
٣٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة قال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه يسأل عن الساعة حتى نزل عليه: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا. إلى ربك منتهاها﴾ قالت (^١): فلم يسأل بعد عنها. وسمعته أيضًا يذكر فيه عائشة (^٢).
_________________
(١) كذا في الأصل ولعل المقصود عائشة ﵂.
(٢) اختلف على ابن عيينة في وصل هذا الخبر وإرساله. وقال الدارقطني في «العلل» (٣٤٧٥): ولعل ابن عيينة وصله مرة، وأرسله أخرى.
[ ٥٠ ]
٣٥ - حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا موسى بن هارون وابن شيرويه ح
وحدثنا أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن محمد قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لم يزل النبي [١٣٢/ب] صلى الله عليه يسأل عن الساعة حتى نزلت: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا. إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾.
[ ٥١ ]
٣٦ - حدثنا محمد بن علي بن دحيم حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن رجلًا قال: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد. فقال: إن يعش الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة.
[ ٥٢ ]
٣٧ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا يعقوب الدورقي حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لم يزل النبي صلى الله عليه يسأل عن الساعة حتى أنزل الآية: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا. إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾.
[ ٥٣ ]
٣٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: [كانت] (^١) الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه سألوه عن الساعة فينظر إلى أحدث إنسان فيهم فقال: إن يعش هذا فقد قامت عليكم ساعتكم.
_________________
(١) من الهامش.
[ ٥٤ ]
٣٩ - ذكر محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو يحيى حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو مالك عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قول الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ وذلك أن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه فقالوا: متى الساعة تقوم؟ استهزاء منهم فذلك قول الله: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ يعني مجيئها يا محمد ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ يعني ما أنت من علمها يا محمد ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ يعني منتهى علمها فقال النبي صلى الله عليه: يا أهل مكة إن الله احتجب بخمس لم يطلع عليها ملك مقرب ولا نبي مرسل فمن ادعى علمهن فقد كفر ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ إلى آخر السورة. ﴿إِنَّمَا أَنْتَ﴾ يا محمد ﴿مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾ يعني من يخشى القيامة ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ يعني كأنهم يوم يرون [يوم] (^١) القيامة كأنهم لم يلبثوا في الدنيا ولم يرونها ولم يتنعموا فيها بشيء من نعيمها إلا عشية أو ضحاها أما ﴿عشية﴾ بين الظهر إلى غروب الشمس ﴿أو ضحاها﴾ ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
_________________
(١) من الهامش.
[ ٥٥ ]
٤٠ - حدثنا علي بن الحسين بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسين بن سعيد حدثنا أبي حدثنا حصين بن مخارق (^١) عن محمد بن خالد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي صلى الله عليه يسأل عن الساعة فنزلت: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾.
_________________
(١) قال الدارقطني عنه: يضع الحديث. «ميزان الاعتدال» (١/ ٥٥٤).
[ ٥٦ ]