[ ٢٠٣ ]
١٦٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا سهل بن عبد الله الفرخان حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ح
وحدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المصري قالا: حدثنا خالد بن عبد الرحمن حدثنا مالك بن مغول عن سعد الطائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه من سقا مؤمنًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ومن كسا مؤمنًا كساه الله من سندس الجنة وحريرها (^١).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١١١٠١) والترمذي (٢٤٤٩) وقال: هذا حديث غريب وقد روي هذا عن عطية، عن أبي سعيد موقوفا، وهو أصح عندنا وأشبه. وقال أَبو حاتم الرازي: الصحيح موقوف، الحفاظ لا يرفعونه. «علل الحديث» (٢٠٠٧).
[ ٢٠٤ ]
١٦١ - حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم حدثنا عمرو بن سفيان القطيعي حدثنا الحسن بن عجلان وهو ابن أبي جعفر الجفري حدثنا علي بن زيد عن زيد (^١) عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من قرأ سورة الملائكة (^٢) دخل من أي أبواب الجنة شاء ومن قرأ سورة ﴿المطففين﴾ سقاه الله من الرحيق المختوم. قيل: يارسول الله وما رحيق؟ قال: غدران الخمر. ومن قرأ: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ فكأنما أتاني وأنا مغموم فكشف عني (^٣).
_________________
(١) كذا في الأصل وهو غلط والصواب: (علي بن زيد عن زر) بلا واسطة.
(٢) هي سورة ﴿فاطر﴾.
(٣) رواه المستغفري في «فضائل القرآن» (٩٩٧) من طريق عمرو بن سفيان. وقال: هذا حديث غريب ما كتبناه إلا من هذا الوجه. اهـ وفي إسناده الحسن بن عجلان وهو منكر الحديث وعلي بن زيد ضعيف كذلك. وروى المستغفري (١١٦٧) من طريق مخلد بن عبد الواحد عن علي بن زيد وعطاء بن أبي ميمونة عن زر عن أُبي حديثًا طويلًا فيه فضائل جميع سور القرآن. نص على وضعه الذهبي في «الميزان» (٤/ ٨٣) ونقل تضعيفه عن أبي حاتم الرازي. وقال ابن القيم في «المنار المنيف» (ص: ١١٣): ومنها ذكر فضائل السور وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا من أول القرآن إلى آخره كما ذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة والزمخشري في آخرها قال عبد الله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها. اهـ
[ ٢٠٥ ]
١٦٢ - حدثنا أحمد [١٤٦/أ] بن محمد بن عاصم حدثنا عمران بن عبد الرحيم حدثنا سليمان حدثنا عبد الوهاب النفيلي حدثنا هشام بن حسان عن الجارود عن عطية عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه قال: من أطعم مؤمنًا جائعًا أطعمه الله من ثمار الجنة ومن [كسا] (^١) مؤمنًا عاريًا كساه الله من خضر الجنة ومن سقى مؤمنًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة (^٢).
_________________
(١) من الهامش.
(٢) تقدم تخريجه.
[ ٢٠٦ ]