٤٠- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ الْمَكِّيُّ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿وَالسَّارِقُ والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ .
[ ٤٦ ]
٤١- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حصاده﴾ قَالَ: هُمُ الْمَسَاكِينَ يَتَّبِعُونَ الصُّرَّامَ فَيُعْطُونَهُمْ.
[ ٤٧ ]
٤٢- وفي قوله: ﴿اخرج منها مذءومًا﴾ قال: منفيًا.
[ ٤٧ ]
٤٣- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظهر منها وما بطن﴾ قال: ما ظهر منها: نكاح الأمهات في الجاهلية، وما بطن: الزنا.
[ ٤٧ ]
٤٤- في ﴿أصحاب الأعراف﴾ قَالَ: «هُمْ قَوْمٌ اسْتَوَتْ ⦗٤٨⦘ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ» وهم على طمع في دخول الجنة وهو داخلون.
[ ٤٧ ]
٤٥- وفي قوله ﷿: ﴿خذ العفو﴾ قَالَ: خُذْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَأَخْلاقِهِمْ فِي غَيْرِ تحسس.
[ ٤٨ ]
٤٦- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لَوْلا كتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عذابٌ عظيمٌ﴾ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ أَنِّي لا أُعَذِّبُ قَوْمًا حَتَّى أُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ، فَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا وَلا تَقَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ فيها.
[ ٤٨ ]
٤٧- قَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ (فِيهَا لِينٌ يَرَى) أَهْلُ الشِّرْكِ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُغْفَرُ لَهُمْ فيقولون: ﴿والله ربنا ما كنا ⦗٤٩⦘ مشركين﴾ قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهَا سَاعَةٌ فِيهَا شِدَّةٌ تُنْصَبُ لَهُمُ الآلِهَةُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيُقَالُ لَهُمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. وَيَقُولُونَ: نَعَمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنَّا نَعْبُدُ، فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلا نُبْصِرُ وَلا نَعْقِلُ وَلا نَعْلَمُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَنَا قَالَ فَيَقُولُونَ: بَلَى وَاللَّهِ لإِيَّاكُمْ كُنَّا نَعْبُدُ. فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: ﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عن عبادتكم لغافلين﴾ .
[ ٤٨ ]
٤٨- وفي قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل﴾ قَالَ: سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ: يَعْنِي صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخرة.
[ ٤٩ ]
٤٩- قَالَ: كَانَ كَلامُ بَنِي كِنَانَةَ لا يَتَحَوَّلُ وَلا يَدْخُلُ قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِمُ النَّاسُ وَخَالَطُوهُمْ وَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْعَجَمُ فَتَكَلَّمُوا بِكَلامِ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، خُوطِبُوا بِمَا تَكَلَّمُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْكَلامِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ كَلامِهِمْ قَالَ: فَأَتَتْ وَاحِدَةٌ فِي الْقُرْآنِ: ﴿يَا أَرْضُ ابْلَعِي ماءك﴾ وَلَيْسَ مِنْ كَلامِ قُرَيْشٍ: ابْلَعْيِ، وَأَشْيَاءَ مِنْ كَلامِ الأَعَاجِمِ لَيْسَ مِنْ كَلامِهِمْ.
[ ٤٩ ]
٥٠- ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلى طاووس فَاخْتَلَفَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: اخْتَلَفْتُمَا عَلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لِذَلِكَ خُلِقْنَا. قَالَ: كَذَبْتَ. قَالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ ربك ولذلك خلقهم﴾؟ قَالَ: إِنَّمَا خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ وَالْجَمَاعَةِ.
[ ٥٠ ]
٥١- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأحاديث﴾ قال: العبارة.
[ ٥٠ ]
٥٢- ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ . قَالَ: ظِلُّ الْكَافِرِ يُصَلِّي وَهُوَ لا يُصَلِّي.
[ ٥٠ ]
٥٣- وقوله ﷿: ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ قَالَ: ⦗٥١⦘ الْمُقْنِعُ: الرَّافِعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ.
[ ٥٠ ]
٥٤- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿مِنْ صلصالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ قَالَ: هُوَ الْفَخَّارُ حِينَ تَضْرِبُهُ بِيَدِكَ يَصِلُّ.
[ ٥١ ]
٥٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿مِنْ حمإٍ مَسْنُونٍ﴾ المسنون: المنتن.
[ ٥١ ]
٥٦- وفي قوله ﷿: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ قال: عضوه أعضا، فَقَالُوا: سِحْرٌ، وَقَالُوا: كِهَانَةٌ، وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ عضوه أعضا.
[ ٥١ ]
٥٧- وفي قوله ﷿: ﴿بنين وحفدةً﴾ قَالَ: الْحَفَدَةُ: الأَخْتَانُ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الخدم.
[ ٥٢ ]
٥٨- وفي قوله ﷿: ﴿جعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ قَالَ: يُحْصَرُونَ فِيهَا.
[ ٥٢ ]
٥٩- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إنه كان منصورًا﴾ قَالَ: الْقَتْلُ: سَرَفٌ.
[ ٥٢ ]
٦٠- ﴿لأحتنكن ذريته إلا قليلًا﴾ قال: لأحتوين.
[ ٥٢ ]
٦١- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِنِّي لأظنك يا فرعون مثبورًا﴾ قال: مهلكا.
[ ٥٣ ]
٦٢- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكتاب ولم يجعل له عوجًا﴾ هَذَا مِنَ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّمًا وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا.
[ ٥٣ ]
٦٣- وفي قوله ﷿: ﴿قد بلغت من الكبر عتيًا﴾ قَالَ: نُحُولَ الْعَظْمِ. قَالَ مُسْلِمٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: يئوسًا.
[ ٥٣ ]
٦٤- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزًا﴾ تشليهم أشلاء.
[ ٥٣ ]
٦٥- وفي قوله تعالى: ﴿اخلع نعليك﴾ قال: طَإِ الأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ.
[ ٥٤ ]
٦٦- وفي قوله تعالى: ﴿المقدس﴾ المبارك.
[ ٥٤ ]
٦٧- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا﴾ قَالَ: لا تَرَى فِيهَا انْخِفَاضًا وَلا ارْتِفَاعًا.
[ ٥٤ ]
٦٨- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إلا همسًا﴾ قَالَ: حِسَّ الأَقْدَامِ.
[ ٥٤ ]
٦٩- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مؤمنٌ فلا يخاف ظلمًا ولا هضمًا﴾ لا يَخَافُ أَنْ يُزَادَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَلا هَضْمًا: أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شيئًا.
[ ٥٤ ]
٧٠- ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمَا قَالا فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿سواءً العاكف فيه والباد﴾ قَالا: سَوَاءً فِي تَعْظِيمِ الْبَلَدِ وَتَحْرِيمِهِ.
[ ٥٥ ]
٧١- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ قَالَ: الأَجْرَ فِي الآخِرَةِ، وَالتِّجَارَةَ فِي الدُّنْيَا.
[ ٥٥ ]
٧٢- وفي قوله تعالى: ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ قَالَ: الْبَائِسَ الَّذِي يَسْأَلُ بِيَدِهِ إِذَا سَأَلَ.
[ ٥٥ ]
٧٣- ﴿والقانع﴾ الطَّامِعَ الَّذِي يَطْمَعُ فِي ذَبِيحَتِكَ مِنْ جِيرَانِكَ. ⦗٥٦⦘ ﴿والمعتر﴾ الَّذِي يَعْتَرُّ بِالْبَدَنِ يُرِيكَ نَفْسَهُ وَلا يَسْأَلُ، يتعرض [لك] .
[ ٥٥ ]
٧٤- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ قَالَ: الْحَلْقَ وَالنَّحْرَ وَالرَّمْيَ وَالأَخْذَ مِنَ الشَّارِبِ وَاللِّحْيَةِ وَحَلْقَ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمَ الأَظَافِرِ وَالإِفَاضَةَ.
[ ٥٦ ]
٧٥- وفي قوله ﷿: ﴿البيت العتيق﴾ قَالَ: أَعْتَقَهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ، مَا أَرَادَهُ جَبَّارٌ قَطُّ إِلا قَصَمَهُ اللَّهُ ﷿.
[ ٥٦ ]
٧٦- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سلالةٍ من طين﴾ قَالَ: هُوَ الطِّينُ إِذَا قَبَضْتَ عَلَيْهِ خَرَجَ مَاؤُهُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِكَ.
[ ٥٦ ]
٧٧- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ قال: هلاكًا.
[ ٥٦ ]
٧٨- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يمشون على الأرض هونًا﴾ بالسكينة والوقار.
[ ٥٧ ]
٧٩- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾ قال: سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ.
[ ٥٧ ]
٨٠- ﴿أتبنون بكل ريعٍ آيةً تعبثون﴾ قال: الرِّيعُ: الثَّنِيَّةُ الصَّغِيرَةُ.
[ ٥٧ ]
٨١- وفي قوله: ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ قَالَ: السَّيْفُ وَالسَّوْطُ.
[ ٥٧ ]
٨٢- وفي قوله: ﴿ونخلٍ طلعها هضيمٌ﴾ قَالَ: الطَّلْعَةُ إِذَا مَسَّتْهَا تَنَاثَرَتْ وَقَالَ مُسْلِمٌ قَالَ الْكَلْبِيُّ: الْهَضِيمُ: لَطِيفٌ.
[ ٥٧ ]
٨٣- ﴿وتنحتون من الجبال بيوتًا فارهين﴾ قال: شرهين.
[ ٥٨ ]
٨٤- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يديه.
[ ٥٨ ]
٨٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ. ألم ترى أنهم في كل وادٍ يهيمون﴾ قَالَ: أَلَمْ تَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ يُفْتَنُونَ.
[ ٥٨ ]
٨٦- ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا﴾ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا مِنْ ذِكْرِ موسى.
[ ٥٨ ]
٨٧- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ قال: الغناء.
[ ٥٨ ]
٨٨- ﴿عذابٌ واصبٌ﴾ قال: دائم.
[ ٥٩ ]
٨٩- ﴿وفديناه بذبحٍ عظيمٍ﴾ قَالَ: الْعَظِيمُ: الْمُتَقَبَّلُ.
[ ٥٩ ]
٩٠- ﴿فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ قَالَ: لَيْسَ بِحِينِ فِرَارٍ وَلا إجابةٍ.
[ ٥٩ ]
٩١- وفي قول الله ﷿: ﴿حيث أصاب﴾ قَالَ: حَيْثُ شَاءَ بِهَوَاهُ.
[ ٥٩ ]
٩٢- ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دخانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أتينا طائعين﴾ .
[ ٥٩ ]
٩٣- في قوله ﷿: ﴿ربنا أرنا اللذين أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا ليكونا من الأسفلين﴾ قال قابيل ابن آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ، وَإِبْلِيسُ مِنَ الْجِنِّ وَقَابِيلُ مِنَ الإِنْسِ قَوْلُهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.
[ ٦٠ ]
٩٤- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ فَقَالَ: لا تَخَافُوا مَا تَقْدَمُونَ عَلَيْهِ مِنَ الموت وأمر الآخرة «ولا تخزنوا» عَلَى مَا خَلَّفْتُمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ مِنْ وَلَدٍ وَأَهْلٍ وَدَيْنٍ فَإِنَّهُ سَيَخْلُفُكُمْ فِي ذَلِكَ كله.
[ ٦٠ ]
٩٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قَالَ: سَاكِنًا كَمَا هُوَ.
[ ٦٠ ]
٩٦- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿حم﴾ ديباج القرآن.
[ ٦١ ]
٩٧- وفي قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ قال: الموقد.
[ ٦١ ]
٩٨- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ قَالَ: اللَّمَمُ مَا لَمْ يُحَرِّجِ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُوعِدْ عَلَيْهِ النَّارَ يَوْمَ القيامة.
[ ٦١ ]
٩٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: أمضاهما.
[ ٦١ ]
١٠٠- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ قَالَ: فِي صَفَاءِ الْيَاقُوتِ وَبَيَاضِ الْمَرْجَانِ.
[ ٦٢ ]
١٠١- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثلةٌ من الآخرين﴾ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظالمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات﴾ .
[ ٦٢ ]
١٠٢- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كله ولو كره المشركون﴾ قَالَ: إِذَا أَنْزَلَ عَلَيْهِمَ ابْنَ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دِينٌ إِلا دِينُ الإِسْلامِ. قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كله﴾ .
[ ٦٢ ]
١٠٣- وَقَوْلُهُ ﷿: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ. بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ يَقُولُ: هُوَ وَإِبْلِيسُ بِكُمْ.
[ ٦٢ ]
١٠٤- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زنيم﴾ قَالَ: ⦗٦٣⦘ يُعْرَفُ الزَّنِيمُ بِمَا وَصَفَهُ اللَّهُ ﷿ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ الزَّنْمَاءُ مِنَ الَّتِي ليست بزنماء.
[ ٦٢ ]
١٠٥- في قوله ﷿: ﴿للسائل والمحروم﴾ قال: المحارف.
[ ٦٣ ]
١٠٦- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشمال عزين﴾ قَالَ: الْعِزِينُ مَجَالِسُ أَنْدَاءٍ.
[ ٦٣ ]
١٠٧- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سفيهنا على الله شططا﴾ قال: هو إبليس قوله «سفيهنا» .
[ ٦٣ ]
١٠٨- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وطأً وأقوم قيلا﴾ قَالَ: مَتَى مَا قُمْتَ مِنَ اللَّيْلَ فَهِيَ ناشئة، وأشد وطأً: مواطاة لك في القول، «وأقوم قيلا» قَالَ: أَفْرَغُ لِقَلْبِكَ.
[ ٦٤ ]
١٠٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا﴾ قَالَ: أَخْلِصْ لَهُ إِخْلاصًا.
[ ٦٤ ]
١١٠- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أن نسوي بنانه﴾ فَنَجْعَلُ كَفَّهُ كَفَّ الْبَعِيرِ.
[ ٦٤ ]
١١١- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَلَّا لا وَزَرَ﴾ قال: لا جَبَلَ وَلا حَرْزَ.
[ ٦٤ ]
١١٢- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وجوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضرةٌ﴾ قَالَ: هِيَ الْمَسْرُورَةُ.
[ ٦٥ ]
١١٣- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يترك سدى﴾ قَالَ: لا يُؤْمَرُ وَلا يُنْهَى.
[ ٦٥ ]
١١٤- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿قَوَارِيرَا. قَوَارِيرَا مِنْ فضةٍ﴾ قَالَ: بَيَاضُ الْفِضَّةِ وَصَفَاءُ الْقَوَارِيرِ.
[ ٦٥ ]
١١٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رأيت نعيمًا وملكًا كبيرًا﴾ قَالَ: عَظِيمًا: اسْتِئْذَانُ الْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا يَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ عَلَيْهِمْ إِلا بِإِذْنٍ.
[ ٦٥ ]
١١٦- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مهينٍ﴾ قال: ضعيف.
[ ٦٥ ]
١١٧- وفي قوله ﷿: ﴿وكأسًا دهاقًا﴾ قَالَ: وِسَاعًا. قَالَ مُسْلِمٌ: فَسَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: هِيَ [الْمَلأَى] المترعة.
[ ٦٦ ]
١١٨- وفي قوله ﷿: ﴿أغطش ليلها﴾ قال: أظلم ليلها.
[ ٦٦ ]
١١٩- ﴿إذا الشمس كورت﴾ قال: [دهورت] وقال الكلبي: ذهب ضوؤها.
[ ٦٦ ]
١٢٠- ﴿وإذا البحار سجرت﴾ قال: أوقدت.
[ ٦٦ ]
١٢١- وقوله ﷿: ﴿والليل إذا عسعس﴾ قَالَ: إِذَا أَدْبَرَ إِذَا وَلَّى.
[ ٦٦ ]
١٢٢- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾، قَالَ: يَعْلُو فَيَتَسَنَّمُ عَلَيْهِمْ.
[ ٦٧ ]
١٢٣- ﴿والليل وما وسق﴾ قَالَ: وَمَا جَمَعَ.
[ ٦٧ ]
١٢٤- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ من بين الصلب والترائب﴾ قَالَ: التَّرَائِبُ: الصَّدْرُ.
[ ٦٧ ]
١٢٥- ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ قَالَ: فِي الإِحْلِيلِ.
[ ٦٧ ]
١٢٦- قوله ﷿: ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قَالَ: يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ وَالْغَيْثِ.
[ ٦٧ ]
١٢٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ قَالَ: هُوَ الصَّدَّانُ بَيْنَهُمَا الطَّرِيقُ مِثْلُ مَأْزَمِ منى.
[ ٦٧ ]
١٢٨- ﴿هل في ذلك قسمٌ لذي حجرٍ﴾ قال: لذي عقل.
[ ٦٨ ]
١٢٩- ﴿والضحى﴾ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ قَالَ: إِذَا سَكَنَ بِالْخَلْقِ.
[ ٦٨ ]
١٣٠- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ [عَنْ مُجَاهِدٍ] أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ السِّلاحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَ شَهْرٍ، قَالَ: فَعَجِبَ [الْمُسْلِمُونَ] مِنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خيرٌ مِنْ أَلْفِ شهرٍ﴾ لِلَّذِي لَبِسَ السِّلاحَ فِيهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ.
[ ٦٨ ]
١٣١- وَبِهِ ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الماعون﴾ قَالَ: يُرَاءُونَ بِصَلاتِهِمْ وَيَمْنَعُونَ الزَّكَاةَ.
[ ٦٩ ]
١٣٢- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لكنود﴾ قال: لكفور.
[ ٦٩ ]
١٣٣- وفي قوله ﷿: ﴿الخناس﴾ قَالَ: الشَّيْطَانُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ خَنَسَ.
[ ٦٩ ]
١٣٤- وَبِهِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ قَالَ: يَثُوبُونَ إِلَيْهِ وَيَذْهَبُونَ وَيَرْجِعُونَ وَلا يَقْضُونَ منه وطرا.
[ ٦٩ ]
١٣٥- وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَالا: فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مقام إبراهيم مصلى﴾ قَالَ: مَسْجِدُ الْحَرَامِ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمِنًى وعرفة ومزدلفة.
[ ٧٠ ]
١٣٦- وعن مجاهد في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾ قَالَ: الإِبِلُ وَالْغَنَمُ تَلْعَنُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ إِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ.
[ ٧٠ ]
١٣٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِلا أَنْ يَعْفُونَ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾ قَالَ: الزَّوْجُ. قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الْوَلِيُّ.
[ ٧٠ ]
١٣٨- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدين﴾ قَالَ: ⦗٧١⦘ كَانَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ قَدْ أَرْضَعُوا قَالَ: لأُنَاسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: فَلَمَّا أَمَرَ بِإِجْلائِهِمْ بَكَى أُولَئِكَ الصِّبْيَانُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ الَّذِينَ أَرْضَعُوهُمْ، فَجَعَلَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَضْرِبُونَهُمْ قَالَ: فَنَزَلَ: ﴿لا إِكْرَاهَ في الدين﴾ .
[ ٧٠ ]
١٣٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَمَثَلِ جنةٍ بربوةٍ﴾ قَالَ: الْمَكَانُ الظَّاهِرُ الْمُسْتَوِي.
[ ٧١ ]
١٤٠- قوله ﷿: ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾ قَالَ: أَضْعَفَتْ فِي ثَمَرِهَا.
[ ٧١ ]
١٤١- ﴿فإن لم يصبها وابلٌ فظل﴾ قال: الطل: الندى.
[ ٧١ ]
١٤٢- قوله: ﴿إعصارٌ﴾ قَالَ: السَّمُومُ الشَّدِيدَةُ.
[ ٧١ ]
١٤٣- في قوله ﷿: ﴿الحي القيوم﴾ قَالَ: الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ.
[ ٧٢ ]
١٤٤- ﴿في قلوبهم زيغٌ﴾ قال: شك.
[ ٧٢ ]
١٤٥- في قوله ﷿: ﴿وبئس المهاد﴾ قَالَ: بِئْسَ مَا مَهَدُوهُ لأَنْفُسِهِمْ.
[ ٧٢ ]
١٤٦- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ قَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفِ دِينَارٍ.
[ ٧٢ ]
١٤٧- في قوله ﷿: ﴿والخيل المسومة﴾ قَالَ: الْمُصَوَّرَةُ حُسْنًا.
[ ٧٢ ]
١٤٨- في قوله ﷿: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدوداتٍ﴾ قَالَ: الأَيَّامُ الَّتِي خُلِقَ فِيهِنَّ آدَمُ.
[ ٧٣ ]
١٤٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ قال: النبوة.
[ ٧٣ ]
١٥٠- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النهار وتولج النهار في الليل﴾ قَالَ: مَا يَنْقُصُ مِنْ أَحَدِهِمَا يَزِيدُ فِي الآخَرِ يَتَعَاقَبَانِ ذَلِكَ مِنَ السَّاعَاتِ.
[ ٧٣ ]
١٥١- في قوله ﷿: ﴿تخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قَالَ: النَّاسُ الأَحْيَاءُ مِنَ النُّطَفِ وَالنُّطَفُ مَيِّتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النَّاسِ الأَحْيَاءِ، وَمِنَ الأَنْعَامِ وَالنَّبَاتِ كذلك أيضًا.
[ ٧٣ ]
١٥٢- في قوله ﷿: ﴿وكفلها زكريا﴾ قَالَ: سَهِمَهُمْ بِقَلَمِهِ.
[ ٧٣ ]
١٥٣- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زكريا المحراب وجد عندها رزقًا﴾ قال: عنب وجدها زَكَرِيَّا عِنْدَ مَرْيَمَ فِي غَيْرِ زَمَانِهِ.
[ ٧٤ ]
١٥٤- في قوله ﷿: ﴿سيدًا وحصورًا﴾ قال: السيد: الكريم على الله، والحصور: الَّذِي لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ.
[ ٧٤ ]
١٥٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿ثَلاثَةَ أيامٍ إِلا رمزًا﴾ قَالَ: إِيمَاءً بِشَفَتَيْهِ.
[ ٧٤ ]
١٥٦- في قوله ﷿: ﴿سبح بالعشي والإبكار﴾ أَوَّلِ الْفَجْرِ، وَالْعَشِيُّ مِنْ مَيْلِ الشَّمْسِ إِلَى أن تغيب.
[ ٧٤ ]
١٥٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لربك واسجدي﴾ يَقُولُ: أَطِيلِي الرُّكُوعَ فِي الصَّلاةِ.
[ ٧٥ ]
١٥٨- في قوله ﷿: ﴿وأبرئ الأكمه﴾ قَالَ: الأَكْمَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلا يُبْصِرُ بالليل فهو يتكمه.
[ ٧٥ ]
١٥٩- وفي قوله تعالى: ﴿أنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ قَالَ: مَا أَكَلْتُمُ الْبَارِحَةَ مِنْ طَعَامٍ، وَمَا خَبَأْتُمْ، عِيسَى يَقُولُهُ.
[ ٧٥ ]
١٦٠- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ في السموات والأرض طوعًا وكرهًا﴾ قَالَ: سُجُودُ الْمُسْلِمِ ظِلُّهُ وَرُوحُهُ طَائِعًا، وَسُجُودُ ظِلِّ الْكَافِرِ وَهُوَ كَارِهٌ. وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دينًا.
[ ٧٥ ]
١٦١- قَالَ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غني عن العالمين﴾ حَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَقَعَدَ الْكَافِرُ.
[ ٧٦ ]
١٦٢- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حق وجاءهم البينات﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي [رَجُلٍ مِنْ] بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ فِي الشَّامِ.
[ ٧٦ ]
١٦٣- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حتى تنفقوا مما تحبون﴾ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعري أن ابتاع لِي جَارِيَةً مِنْ سَبْيِ جَلُولاءَ، ثُمَّ افْتَتَحَ سَعْدٌ مَدَائِنَ كِسْرَى. قَالَ: فَدَعَاهَا عُمَرُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وَأَعْتَقَهَا عُمَرُ وَهِيَ مِثْلُ قَوْلِهِ: ⦗٧٧⦘ ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا﴾ وَمِثْلُ قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ولو كان بهم خصاصة﴾ .
[ ٧٦ ]
١٦٤- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فِيهِ آياتٌ بيناتٌ﴾ قَالَ: أَثَرُ قَدَمِهِ فِي [الْمَقَامِ] آيَةٌ بَيِّنَةٌ. ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾ قَالَ: الْبَلاغُ وَالزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قَالَ: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ بالحج.
[ ٧٧ ]
١٦٥- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ في هذه الحياة الدنيا﴾ قَالَ: نَفَقَةُ الْكَافِرِ فِي الدُّنْيَا.
[ ٧٧ ]
١٦٦- ﴿بخمسة آلافٍ من الملائكة مسومين﴾ مُعَلَّمِينَ مُجَزَّزَةٌ أَذْنَابُ خَيْلِهِمْ وَنَوَاصِيهَا فِيهَا كَالصُّوفِ: الْعِهْنِ، وَذَلِكَ التَّسْوِيمُ.
[ ٧٧ ]
١٦٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بشرى لكم﴾ يقول: إنما جعلهم ليستبشروا به وَلِيَطْمَئِنُّوا إِلَيْهِمْ قَالَ: وَلَمْ يُقَاتِلُوا مَعَهُمْ يَوْمَئِذٍ.
[ ٧٨ ]
١٦٨- وَقَوْلُهُ ﷿: ﴿لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مضاعفةً﴾ قَالَ: رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ.
[ ٧٨ ]
١٦٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى ما فعوا وهم يعلمون﴾ قَالَ: لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ.
[ ٧٨ ]
١٧٠- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قبلكم سننٌ﴾ قَالَ: تَدَاوَلَ مِنَ الْكُفَّارِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
[ ٧٨ ]
١٧١- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتل معه ربيون كثيرٌ﴾ قَالَ: جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ.
[ ٧٩ ]
١٧٢- قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إذ تحسونهم بإذنه﴾ قال: إذا تقتلونهم.
[ ٧٩ ]
١٧٣- في قوله ﷿: ﴿وما كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ فَيَسِمُ الصَّادِقَ بِإِيمَانِهِ مِنَ الْكَاذِبِ.
[ ٧٩ ]
١٧٤- في قوله ﷿: ﴿وما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا [تعولوا]﴾ قَالَ: لا تُحِيفُوا.
[ ٧٩ ]
١٧٥- وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا﴾ وَقَالُوا: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وسيصلون سعيرًا﴾ قَالَ: فَارَقَهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَفَرِقُوا مِنْ ذَلِكَ فَرَقًا شَدِيدًا حَتَّى عَزَلُوا طَعَامَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ، وَشَرَابَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ، وَآنِيَتَهُمْ مِنْ آنِيَتِهِمْ، قَالَ: فَأَضَرَّ ذلك بالأيتام، فنزلت ﴿ويسئلونك عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إصلاحٌ لَهُمْ خيرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الإصلاح لهم والإفساد علهيم، قَالَ: فَرَجَعُوا فَخَالَطُوهُمْ كَمَا كَانُوا يُخَالِطُونَهُمْ.
[ ٨٠ ]
١٧٦- وفي قوله ﷿: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النساء كرهًا﴾ قَالَ: كَانَ إِذَا تُوُفِّيَ الرَّجُلُ كَانَ ابْنُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ يُنْكِحُهَا إِنْ شَاءَ أَخَاهُ أَوِ ابن أخيه.
[ ٨٠ ]
١٧٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زوجٍ مكان زوجٍ﴾ يُطَلِّقُ امْرَأَةً وَيَنْكِحُ أُخْرَى فَلا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ الْمُطَلَّقَةِ وَإِنْ كَثُرَ شَيْءٌ إِلَى قوله: ﴿بهتانًا وإثمًا مبينًا﴾ .
[ ٨١ ]
١٧٨- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أفضى بعضكم إلى بعض﴾: مُجَامَعَةُ النِّسَاءِ وَفِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَأَخَذْنَ منكم ميثاقًا غليظًا﴾ قَالَ: كَلِمَةُ النِّكَاحِ الَّتِي تُسْتَحَلُّ بِهَا فُرُوجُهُنَّ.
[ ٨١ ]
١٧٩- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا﴾ قَالَ: الشَّهَوَاتُ: الزِّنَا.
[ ٨١ ]
١٨٠- في قوله ﷿: ﴿ميلًا عظيمًا﴾ يُرِيدُونَ أَنْ تَزْنُوا.
[ ٨١ ]
#٨٢-#
١٨١- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ منهن فآتوهن أجورهن﴾ قال: النكاح.
[ ٨١ ]
١٨٢- في قوله: ﴿والمحصنات من النساء﴾ ذَوَاتُ الأَزْوَاجِ. لا تَنْكِحُ الْمَرْأَةُ زَوْجَيْنِ قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مُحْصِنَاتٍ [بِكَسْرِ الصَّادِ إِلا الَّتِي فِي النساء] إلا قوله ﷿: «محصنات [من النساء» بالنصب] .
[ ٨١ ]
١٨٣- في قوله ﷿: ﴿ولا متخذات أخذانٍ﴾ قَالَ: الْخَلِيلَةُ يَتَّخِذُهَا الرَّجُلُ حَلِيلَةً.
[ ٨١ ]
١٨٤- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿[وَمَنْ] لَمْ يَسْتَطِعْ منكم ⦗٨٣⦘ طولًا﴾ قال: ينكح أمة مؤمنة.
[ ٨١ ]
١٨٥- في قول الله ﷿: ﴿وأن تصبروا﴾ عن نكاح الإماء ﴿خيرٌ لكم﴾ وهو يحل.
[ ٨٣ ]
١٨٦- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يخفف عنكم﴾ فِي نِكَاحِ الأَمَةِ [وَفِي] كُلِّ شَيْءٍ فِيهِ يسر.
[ ٨٣ ]
١٨٧- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ ما تنهون عنه﴾ قال: الموجبات.
[ ٨٣ ]
١٨٨- في قوله ﷿: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ قَالَ: هُمُ الْحُلَفَاءُ نَصِيبُهُمْ مِنَ النَّصْرِ وَالرِّفْدِ.
[ ٨٣ ]
١٨٩- قوله ﷿: ﴿اسمع وانظرنا﴾ قَالَ: يَقُولُونَ: لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا سَوْفَ نَتَّبِعُكَ إن شاء الله.
[ ٨٤ ]
١٩٠- قوله: «انظرنا» أَفْهِمْنَا لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا.
[ ٨٤ ]
١٩١- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿يزكون أنفسهم﴾ يَعْنِي: يَهُودَ. قَالَ: كَانُوا يُقَدِّمُونَ صِبْيَانَهُمْ أَمَامَهُمْ فِي الصَّلاةِ فَيَؤُمُّونَهُمْ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لا ذُنُوبَ لَهُمْ، فَتِلْكَ التَّزْكِيَةُ.
[ ٨٤ ]
١٩٢- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ.
[ ٨٤ ]
١٩٣- فِي قَوْلِهِ: ﴿أَمْ لَهُمْ نصيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فإذًا لا يؤتون الناس نقيرًا﴾ قَالَ: فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ أَنْ يُؤْتُوا النَّاسَ يُقَتِّرُوا. ⦗٨٥⦘ قَالَ: وَالنَّقِيرُ: حَبَّةُ النَّوَاةِ الَّتِي تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.
[ ٨٤ ]
١٩٤- في قوله ﷿: ﴿آتيناهم ملكًا عظيمًا﴾ قال: النبوة.
[ ٨٥ ]
١٩٥- قال: ﴿فمنهم من آمن به﴾ آمَنَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنْ يَهُودَ ﴿ومنهم من صد عنه﴾ .
[ ٨٥ ]
١٩٦- وفي قوله: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ قَالَ: أُولِي الْفِقْهِ فِي الدِّينِ.
[ ٨٥ ]
١٩٧- في قوله: ﴿أحسن تأويلًا﴾ يقول: (خَيْرُ جَزَاءٍ) .
[ ٨٥ ]
١٩٨- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رسولٍ إِلا ليطاع بإذن الله﴾ قَالَ: لا يُطِيعُهُمْ أَحَدٌ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ.
[ ٨٦ ]
- فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ قَالَ: الْفَتِيلُ الَّذِي فِي شِقِّ النَّوَاةِ.
[ ٨٦ ]
١٩٩- في قوله: ﴿حسيبًا﴾ قال: حفيظًا.
[ ٨٦ ]
٢٠٠- فِي قَوْلِهِ: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ من القول إلا من ظلم﴾ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الرَّجُلُ يُضِيفُ الرَّجُلَ، فَلا يُضِيفُهُ فَقَدْ رُخِّصَ لَهُ أَنْ يَذْكُرَ مِنْهُ مَا صَنَعَ بِهِ.
[ ٨٦ ]