مصطلحات التحقيق
الأصل-نسخة مكتبة كوبريلي الأولى، وفي موضع النقص منها يكون الأصل هو نسخة كوبريلي الثانية.
ك-نسخة مكتبة كوبريلي الثانية.
ع-نسخة مكتبة نور عثمانية.
ب-نسخة الأسكوريال.
و-وجه الورقة في الأصل.
ظ-ظهر الورقة في الأصل.
النسخ الثلاث-النسخ المخطوطة كافة سوى الأصل.
النسختان-النسخ المخطوطة كافة سوى الأصل، وهذا المصطلح مستعمل في موضع النقص من النسخة الأولى فقط.
() -ما بينهما الآيات القرآنية المفسّرة والمستشهد بها.
() -ما بينهما الكلمات القرآنية المفسّرة، والأحاديث النبوية الشريفة، وأرقام صفحات المخطوطة.
«» -لحصر ما نقل من أقوال في المتن والهوامش.
[]-لحصر الزيادة من النّسخ الأخرى للمخطوطة غير الأصل، أو الزيادة التي يقتضيها السياق، أو تخريج الآيات القرآنية في المتن، أو بحور الشّعر.
[ ١ / ٨٢ ]
صفحة العنوان من نسخة كوبريلي الأولى (الأصل)
[ ١ / ٨٣ ]
الورقة الثانية من نسخة كوبريلي الأولى (الأصل)
[ ١ / ٨٤ ]
نهاية سورة يونس في الورقة ١٥٨ من نسخة كوبريلي الأولى (الأصل)
[ ١ / ٨٥ ]
الورقة الأخيرة من نسخة كوبريلي الأولى (الأصل)
[ ١ / ٨٦ ]
صفحة العنوان من نسخة كوبريلي الثانية (ك)
[ ١ / ٨٧ ]
الورقة الثانية من نسخة كوبريلي الثانية (ك)
[ ١ / ٨٨ ]
نهاية سورة يونس في الورقة ١٤٩ من نسخة كوبريلي الثانية (ك)
[ ١ / ٨٩ ]
الورقة الأخيرة من نسخة كوبريلي الثانية (ك)
[ ١ / ٩٠ ]
صفحة العنوان من نسخة نور عثمانية (ع)
[ ١ / ٩١ ]
الورقة الثانية من نسخة نور عثمانية (ع)
[ ١ / ٩٢ ]
نهاية سورة يونس في الورقة ١١٣ من نسخة نور عثمانية (ع)
[ ١ / ٩٣ ]
الورقة الأخيرة من نسخة نور عثمانية (ع)
[ ١ / ٩٤ ]
صفحة العنوان من نسخة الأسكوريال (ب)
[ ١ / ٩٥ ]
الورقة الثانية من نسخة الأسكوريال (ب)
[ ١ / ٩٦ ]
نهاية سورة يونس في الورقة ٢١٢ من نسخة الأسكوريال (ب)
[ ١ / ٩٧ ]
الورقة الأخيرة من نسخة الأسكوريال (ب)
[ ١ / ٩٨ ]
(١ ظ) بسم الله الرحمن الرحيم ربّ يسّر الحمد لله ربّ العالمين (١) والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين
معنى قول القائل عند القراءة: أعوذ بالله، أي: ألوذ بالله، تقول: عذت، أي: لذت (٢).
والأحسن أن وزن الشّيطان: (فيعال) كالبيطار، وهو من الشّطن، وهو البعد (٣). ويقال: هو الحبل الطّويل المضطرب، وكأنه (٤) سمّي بذلك؛ لأنّه تباعد عن الخير وطال واضطرب (٥).
ويقال: (فعلان) من شاط السّمن، إذا نضج وكاد يحترق (٦).
الرّحيم: بمعنى المرجوم، كالقتيل بمعنى المقتول، سمّي بذلك لأنّه يرجم بالشّهب، أو لأنّه يلعن ويشتم (٧).