ذكر ياقوت (٥) أنّ من شيوخه: القاضي أبا الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني،
_________________
(١) ينظر في ترجمته: نزهة الألباء ٢٦٤، وإنباه الرواة ٢/ ١٨٨، ومرآة الجنان ٣/ ١٠١، والبلغة ١٢٦، وبغية الوعاة ٢/ ١٠٦، وطبقات المفسرين ١/ ٣٣٠، وشذرات الذهب ٣/ ٣٤٠.
(٢) نزهة الألباء ٢٦٤.
(٣) ينظر: العبر في خبر من غبر ٣/ ٢٧٩، والبلغة ١٢٧، وشذرات الذهب ٣/ ٣٤٠.
(٤) ينظر: مرآة الجنان ٣/ ١٠١، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٥٠، وطبقات الشافعية ٢/ ٢٥٣.
(٥) ينظر: معجم الأدباء ١٤/ ١٦. ويبعد ما ذكره؛ لأنّ وفاة عبد القاهر كما مرّ آنفا كانت بعد سنة ٤٧٠ هـ، فإذا صحّ ما نقله فيكون قد عاش نحو مئة سنة، ولم تذكر مصادر ترجمته أنّه كان من المعمّرين.
[ ١ / ١١ ]
المتوفّى في سنة ٣٩٢ هـ (١)، صاحب كتاب (الوساطة بين المتنبي وخصومه). كان قاضي جرجان، وولي قضاء قضاة الرّيّ، وكان من مفاخر جرجان. سمع الحديث الكثير، وترقّى في العلوم حتى برع في الفقه والشّعر والنّحو وغير ذلك من العلوم.
وأكثر المصادر التي ترجمت لعبد القاهر الجرجانيّ لا تذكر غير شيخ واحد له هو: أبو الحسين، محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الوارث الفارسي، المتوفّى في سنة ٤٢١ هـ (٢)، نزيل جرجان، وابن أخت أبي علي الفارسيّ. أحد أعيان العلم والفضل، وإمام النّحو بعد خاله الفارسيّ. ولم يأخذ عبد القاهر عن غيره، «وكان يحكي عنه كثيرا؛ لأنّه لم يلق شيخا مشهورا في علم العربيّة غيره؛ لأنّه لم يخرج عن جرجان في طلب العلم، وإنّما طرأ عليه أبو الحسين فقرأ عليه» (٣).