عند حديثه عن الآية ١٢١ من سورة البقرة قال: «نزلت في مؤمني أهل الكتاب، عن ابن زيد، وهو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم» (١). وعند الكلام على (ألوف) في قوله تعالى: ﴿وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ [البقرة:٢٤٣] قال: «وزعم ابن زيد أنّه جمع آلف، أي: مؤتلفة القلوب» (٢).
وعند تفسيره قوله تعالى: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ﴾ [آل عمران:٦٤] نقل عنه أنّه «خطاب لوفد نجران» (٣).
وحين تكلّم على قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ [آل عمران:
١٠٢] نقل عنه «أنّ هذه الآية منسوخة بقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ﴾ [التّغابن:١٦]» (٤).
ولما حكى الأقوال التي دكرت في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء:٣٦] نقل عنه موافقته لما حكي عن ابن عباس من أنّ المراد به «هو المنقطع إليك يرجو خيرك ونفعك» (٥).
وفي حديثه عن قوله تعالى: ﴿اِنْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا﴾ [التّوبة:٤١] نقل كثيرا من الأقوال في تفسير الخفاف والثّقال، منها قول ابن زيد: «الثّقال: أصحاب الضّيعة، والخفاف: غيرهم» (٦).