وقد نقل عنه كثيرا من الأقوال في التفسير والحديث والفقه والقراءات وغيرها، ففي تفسير الآية الأولى من سورة البقرة نقل قولين عن ابن عباس في معنى قوله تعالى: ﴿الم،﴾ فقال:
«قال ابن عبّاس ﵄: الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمّد، أي: بعث الله
_________________
(١) درج الدرر ٣٠٧.
(٢) درج الدرر ٥٠٩.
(٣) درج الدرر ٥٠٩ - ٥١٠.
(٤) درج الدرر ٥٢٩.
(٥) درج الدرر ٦٤٢.
[ ١ / ٢٨ ]
جبريل إلى محمّد بالقرآن. وعنه قال: معناه: أنا الله أعلم» (١).
ونقل عنه أنّ المراد بقوله تعالى: ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة:٣] الزّكاة (٢).
وفي حديثه عن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا﴾ [آل عمران:٩٧] نقل عن ابن عباس قوله: «لو وجدت قاتل أبي في الحرم لما هجته» (٣).
وعند تفسير الآية الأولى من سورة الأعراف نقل عنه أنّ معنى ﴿المص:﴾ «أنا الله أعلم وأفصّل» (٤).
ومن القراءات التي نقلها عنه ما ذكره عند كلامه على قوله تعالى: ﴿حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ﴾ [الأعراف:٤٠] إذ قال: «وفي مصحف ابن عبّاس: (الجمّل) بضمّ الجيم وتشديد الميم، وهو حبل السّفينة» (٥).