المرء إن كان عاقلًا ورعًا … أشغله عن عيوبه ورعه
كما السقيم المريض يشغله … عن وجع الناس كلهم وجعه
وقال آخر:
لا تكشفن مساوي الناس ما ستروا ستروا … فيهتك الله سترًا عن مساويكا
واذكر محاسن ما فيهم إذا ذُكروا … ولا تعب أحدًا منهم بما فيكا
[١٦/ ٢٧٩]
(١١٦٣) من قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: ٣٧].
قال يحيى بن معاذ: القلب قلبان، قلب محتش بأشغال الدنيا حتى إذا حضر أمر من الأمور الآخرة لم يدر ما يصنع، وقلب قد احتشى بأهوال الآخرة حتى إذا حضر أمر من أمور الدنيا لم يدر ما يصنع لذهاب قلبه في الآخرة. [١٧/ ٢٤]
[ ٥٤٥ ]