سئل أبو سعيد الضرير عن الذبيح فأنشد:
إن الذبيح هديت إسماعيل … نطق الكتاب بذاك والتنزيل
شرف به خص الإله نبينا … وأتى به التفسير والتأويل
إن كنت أُمَّتَه فلا تنكر له … شرفًا به قد خصه التفضيل
وعن الأصمعي قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح؟ فقال: يا أصمعي أين عزب عقلك؟! ومتى كان إسحاق بمكة؟ وإنما كان إسماعيل بمكة وهو الذي بنى البيت مع أبيه، والمنحر بمكة. [١٥/ ٩٠]
[ ٥١٩ ]
(١١٠٣) من قوله تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧)﴾ [ص: ١٧].
ذا القوة في العبادة، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وذلك أشد الصوم وأفضله، وكان يصلي نصف الليل، وكان لا يفر إذا لاقى العدو، وكان قويًا في الدعاء إلى الله تعالى. [١٥/ ١٣٩]
(١١٠٤) من قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾ [ص: ٢٩].
في هذا دليل على وجوب معرفة معاني القرآن، ودليل على أن الترتيل أفضل من الهذ، إذ لا يصح التدبر مع الهذ، وقال الحسن: تدبر آيات الله: اتباعها. [١٥/ ١٦٩]