الأقفال هاهنا إشارة إلى ارتتاج القلب وخلوه عن الإيمان. أي: لا يدخل قلوبهم الإيمان، ولا يخرج منها الكفر؛ لأن الله تعالى طبع على قلوبهم وقال: ﴿عَلَى قُلُوبٍ﴾ لأنه لو قال على قلوبهم لم يدخل قلب غيرهم في هذه الجملة. والمراد أم على قلوب هؤلاء وقلوب من كانوا بهذه الصفة أقفالها. [١٦/ ٢١٠]
(١١٥٥) من قوله تعالى: ﴿وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (٣٦)﴾ [محمد: ٣٦].
أي: لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة، بل أمر بإخراج البعض. وقيل: لا يسألكم أموالكم لنفسه أو لحاجة منه إليها إنما يسألكم أمواله لأنه المالك لها وهو المنعم بإعطائها. وقيل: ولا يسألكم محمد ﷺ أموالكم أجرًا على تبليغ الرسالة. [١٦/ ٢١٨]
[ ٥٤٢ ]
(١١٥٦) من قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح: ٤].
قال ابن عباس ﵄: كل سكينة في القرآن هي الطمأنينة، إلا التي في البقرة. [١٦/ ٢٢٥].
(١١٥٧) من قوله تعالى: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: ١٦].
قال رافع بن خديج: والله لقد كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ فلا نعلم من هم؟ حتى دعانا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم. [١٦/ ٢٣١]