قال ابن عباس ومجاهد: السيما في الدنيا هو السمت الحسن. وعن مجاهد: الخشوع والتواضع. قال منصور: سألت مجاهدًا عن قوله تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ أهو أثر يكون بين عيني الرجل؟ قال لا، ربما يكون بين عيني الرجل مثل ركبة العنز وهو أقسى قلبًا من الحجارة، ولكنه نور في وجوههم من الخشوع. وقال عطاء الخراساني: دخل في هذه الآية كل من حافظ على الصلوات الخمس. [١٦/ ٢٤٩]
(١١٥٩) من قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ الآية [الفتح: ٢٩].
روى أبو عروة الزبيري من ولد الزبير: كنا عند مالك بن أنس، فذكروا
[ ٥٤٣ ]