كثواب لآخرة كقولك ان للصائم فرحتين اى فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء الرب وعليه قوله ﵇ لن يغلب عسر يسرين اى لن يغلب عسر الدنيا يسرى الدنيا والآخرة فان المعرف إذا أعيد يكون الثاني عين الاول سوآء كان معهودا او جنسا واما المنكر فيحتمل ان يراد بالثاني فرد مغاير لما أريد بالأول قال ابن الملك فى شرح المنار المعرفة إذا اعبدت معرفة كانت الثانية عين الاولى كالعسرين فى قوله تعالى فان مع إلخ وهو معنى قول ابن عباس ﵄ لن يغلب عسر يسرين قال فخر الإسلام فى جعل الآية من هذا القبيل نظر لأنها لا يحتمل هذا المعنى كما لا يحتمل قولنا ان مع الفارس رمحا ان مع الفارس رمحا أن يكون معه رمحان بل هذا من باب التأكيد فان قلت فاذا حمل على التأكيد فما وجه قول ابن عباس ﵄ قلت كأنه قصد باليسرين ما فى قوله يسرا من معنى التفخيم فيتناول يسر الدارين وذلك يسران فى الحقيقة انتهى قال بعضهم ان مع عسر المجاهدة يسر المشاهدة ومع عسر الانفصال يسر الاتصال ومع عسر القبض يسر البسط والعسر الواحد هو الحجاب واليسران كشف الحجاب ورفع العتاب فَإِذا فَرَغْتَ اى من التبليغ او من المصالح المهمة الدنيوية فَانْصَبْ النصب محركة التعب اى فاجتهد فى العبادة واتعب شكرا لما اوليناك من النعم السالفة ووعدناك من الآلاء الآتية وبه ارتبطت الآية بما قبلها ويجوز ان يقال فاذا فرغت من تلقى الوحى فانصب فى تبليغه وقال الحسن ﵀ إذا كنت صحيحا فاجعل فراغك نصبا فى العبادة كما روى أن شريحا مر برجلين يتصارعان وآخر فارغ فقال ما امر بهذا انما قال الله فاذا فرغت فانصب وقعود الرجل فارغا من غير شغل او اشتغاله بما لا يعنيه فى دينه او دنياه من سفه الرأى وسخافة العقل واستيلاء الغفلة وعن عمر ﵁ انى لأكره أن ارى أحدكم فارغا سهلا لا فى عمل دنياه ولا فى عمل آخرته فلا بد للمرء ان يكون فى عمل مشروع دائما فاذا فرغ من عمل اتبعه بعمل آخر وقال قتادة والضحاك فاذا فرغت من الصلاة فانصب فى الدعاء. وابو مدين مغربى قدس سره در تأويل اين آيت فرموده كه چون فارغ شوى از مشاهده أكوان نصب كن دل خود را براى مشاهده جمال رحمن. قال فى الكشاف ومن البدع ما روى عن بعض الرافضة أنه قرأ فانصب بكسر الصاد اى فانصب عليا للامامة ولو صح هذا للرافضة لصح للناصبى أن يقرأ هكذا ويجعله امرا بالنصب الذي هو بغض على وعداوته وَإِلى رَبِّكَ وحده فَارْغَبْ اصل الرغبة السعة فى الشيء يرادبها السعة فى الارادة فاذا قيل رغب فيه واليه يقتضى الحرص عليه وإذا قيل رغب عنه اقتضى صرف الرغبة عنه والزهد فيه وفى القاموس رغب فيه كسمع رغبا ويضم رغبة اراده وعنه لم يرده واليه رغبا محركة ابتهل او هو الضراعة والمسألة والمعنى فارغب بالسؤال ولا تسأل غيره فانه القادر على اسعافك لا غيره. وسخن تو بدرگاه قرب مقبولست ودعوات طيبات تو در محل قبول.
چومقصود كون ومكان جودتست خدا ميدهد آنچهـ مقصودتست
وعن بعض الأكابر ألم نشرح لك صدرك برفع غطاء انيتك وكشف حجاب اثنينيتك عن
[ ١٠ / ٤٦٤ ]
حقيقة احديتنا ووجه صمديتنا ووضعنا عنك ذنب وجودك الذي انقض ظهر فؤادك بان نطلعك على فناء وجودك الصوري الظلي وبقاء وجودنا الحقيقي العيني ورفعنا لك ذكرك بافنائك فينا وابقائك بنا الى مرتفع الخطاب الوارد فى شأنك بقولنا ان الى ربك المنتهى اى منتهى جميع الأرباب الأسماء الالهية فكذلك إليك منتهى كافة المربوبين الحقائق الكونية وبذلك الرفع كنت سيد الكل فارض بالقضاء واصبر على البلاء واشكر على النعماء فان مع عسر الابتلاء بالبلايا المؤدى الى اضطراب صدرك يسر الامتلاء بالعطايا المفضى الى اطمئنان روحك ان مع العسر يسرا البتة إذ هكذا جرت سنتنا مع كل عبد ولن تجد لسنتنا تبديلا بأن يرتفع العسر جميعا ويصير الكل يسرا او بالعكس فلا تلتفت الى اليسر والسرور فانه حجاب نورانى ولا الى العسر والألم فانه حجاب ظلمانى فاذا فرغت من إعطاء حق وارد كل وقت حاضر فانصب نفسك فى منصب إعطاء وارد كل وقت قابل إذا اتى يعنى فافعل ثانيا كما فعلت اولا وكن هكذا دائما الى أن يأتيك اليقين والى ربك اى الى جلاله وجماله وكماله فارغب لا الى غيره من الأمور والاحكام الواردة عليك فى الأوقات لأن فى الرغبة والالتفات الى غير الرب احتجابا عن الرب وسقوطا عن قرب الى بعد ومقامك لا يسع غير القرب والانس والحضور وعن طاووس وعمر بن عبد العزيز رحمهما الله انهما كانا يقولان ان الضحى وألم نشرح سورة واحدة فكانا يقرآنهما فى ركعة واحدة ولا يفصلان بينهما بالبسملة لأنهما رأيا أن أول الم نشرح مشابه لقوله الم يجدك إلخ وليس كذلك لأن تلك حال اغتمامه ﵇ بأذى الكفار فهى حال محنة وضيق وهذه حال انشراح الصدر وتطيب القلب فكيف يجتمعان. ودر ليله معراج ندا آمد كه اى محمد بخواه تا بخشيم رسول ﵇ كفت خداوندا هر پيغمبرى از تو عطايى يافت ابراهيم را خلت دادى با موسى بي واسطه سخن كفتى إدريس را بمكان عالى رسانيدى داود را ملك عظيم دادى وزلت وى بيامرزيدى سليمانرا ملكى دادى كه بعد از وى كس را سزاى آن ندادى عيسى را در شكم مادر توراة وإنجيل در آموختى ومرده زنده كردن بر دست وى آسان كردى وإبراء اكمه وأبرص مراورا دادى جواب الهى آمد كه يا محمد اگر ابراهيم را خلت دادم ترا محبت دادم واگر با موسى سخن كفتم بى واسطه لكن كوينده را نديد وبا تو سخن ميكفتم بى حجاب وكوينده ديدى واگر إدريس را بآسمان رسانيدم ترا از آسمان بحضرت قاب قوسين او أدنى رسانيدم واگر داود را ملك عظيم دادم وزلت وى بيامرزيدم امت ترا ملك قناعت دادم وكناهان ايشان بشفاعتت بيامرزيدم واگر سليمان مملكت دادم ترا سبع مثانى وقرآن عظيم دادم وخاتمه سوره بقره كه بهيچ پيغمبر بجز تو ندادم ودعاهاى تو در آخر سورة البقرة اجابت كردم وأعطيتك الكوثر وترا بسه خصلت بر اهل زمين وآسمان فضل دادم يكى الم نشرح لك صدرك ديكر ووضعنا عنك وزرك سوم ورفعنا لك ذكرك وأعطيتك ثمانية أسهم الإسلام والهجرة والجهاد والصلاة والصدقة وصوم رمضان والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وأرسلتك الى الناس كافة بشيرا ونذيرا وجعلتك فاتحا وخاتما
[ ١٠ / ٤٦٥ ]