ولذلك قال تعالى ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا على ان عالم الصفات والأسماء كلها عالم النعيم وفقنا الله وإياكم لشكر النعيم انه هو البر الرحيم وفى الحديث الا يستطيع أحدكم ان يقرأ الف آية فى كل يوم قالوا ومن يستطيع ان يقرأ الف آية فى كل يوم قال اما يستطيع أحدكم ان يقرأ ألهاكم التكاثر مرة على ما قال السيوطي ﵀ فى الإتقان ان القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية فاذا تركنا زيادة الآلاف كان الألف سدس القرآن وهذه السورة تشتمل على سدس مقاصد القرآن فانها على ما ذكره الغزالي ﵀ ثلاثة مقاصد مهمة وثلاثة متمة واحد المقاصد المهمة معرفة الآخرة المشتمل عليها السورة والتعبير عن هذا المعنى بألف آية افهم وأجل وأصح من التعبير بالسدس انتهى. يقول الفقير هذا منتقض بسورة الزلزلة فانها ايضا تشتمل على احكام الآخرة ومعرفتها وقد سبق انها تعدل نصف القرآن او ربعه والظاهر ان المراد بالألف التكثير لان
أول السورة مما ينبئ عنه ومن الله التوفيق والإرشاد