أي بل أكنتم شهداء، (إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ)
أي أسبابه، (إِذْ قَالَ) بدل من الأول، وقيل: ظرف لـ (حَضَرَ) .
(مَا تَعْبُدُونَ) أي من، وذكر بلفظ "مَا" ليكون أعم.
(إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) بدل من آبائك، وعدّ إسماعل في الآباء - وهو عم - مجازًا، وقرىء "أبيك".
[ ١ / ١٧٨ ]
فيحتمل أن يكون مفردًا وإبراهيم وحده بدل عنه، ويحتمل أن يكون جمعًا.
فقد جمع أب على أبين وأخ على أخين.
قال:
ليس جَدي خيرَ جدٍ. . . وأبي خيرَ الأبين
وقال:
فإنك مجهولُ الأبين هجينُ