مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا
نذهبها من قلبك، من النسيان، وقيل: نتركها ولا ننسخها.
وزيّف هذا، لأن قوله: (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا) أي بخير مما نسخ لا مما ترك.
ومن همزها. فمعناه نؤخرها فلا ننسخها (١) .
وقيل: ما ننسخ من
_________________
(١) قال العلامة شهاب الدين الدمياطي: واختلف في (ننسها) الآية ١٠٦ فابن كثير وأبو عمرو بفتح النون والسين وهمزة ساكنة تليها من النسأ وهو التأخير أي نؤخر نسخها أي نزولها أو نمحها لفظا وحكما وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم النون وكسر السين بلا همز من الترك أي نترك إنزالها قال الضحاك وعن الحسن بالخطاب. اهـ (إتحاف فضلاء البشر. ص: ١٨٩) .
[ ١ / ١٦٩ ]
آية من اللوح المحفوظ للإنزال عليك ونؤخر إنزالها عليك نأت بخير منها من
الثواب، وقيل: أخف على المكلف بها، أو مثلها في الثواب والتكليف.