أي قلائل، وقيل: معلومة، وجاء في هذه السورة (مَعْدُودَةً)، وفي
آل عمران (مَعْدُودَاتٍ)، لأن المعدودة هي القياس لاطراد هذه الصيغة
فيهما واحدها مذكر أو مؤنث، تقول في جمع كوز كيزان - مكسرة -، وليس بأصل أن تقول: مكسرات، وتقول في جمع جمجمة جماجم مكسرة
ومكسرات، قال الله تعالى: (سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥)، وقد يدخل إحداها على الأخرى، فتقول: سرر مرفوعات وأكواب موضوعات ونمارق مصفوفات وأيام معدودات وقيل: لأن التقدير:
[ ١ / ١٥٣ ]
ثلاثة أيام معدودة، ثم تجمع فيقال: مثلًا تسمع أيام معدودات، فجاء في البقرة على الأصل، لأنها الأولى، وجاء في آل عمران على الفرع، لأنها الثانية
- وقيل: في قوله: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ): أي في ساعات
أيام معدودات، يريد التكير عقيب الصلوات، فحذف الموصوف، وهو
المضاف وبقي المضاف إليه والصفة.