كان هشام بن الحكم يقول: بحدوث العلم لله، ويحتج بالآية،
[ ١ / ١٨٢ ]
وليس هذا مذهب السنة والجماعة.
ولهذه الآية وأمثالها تأويلات "
أحدها: أن المراد به علم المشاهدة، وهو الذي يستحق به الثواب والعقاب، وعلم الغيب لا يستحق به ذلك، وقيل: ليعلم أولياؤنا، وقيل: لنعلم علم المختبر الذي كأنه لا يعلم، وقيل: لنرى، وقيل: لنميز، فيعبر عنه بالعلم، لأن التمييز لا يقع إلا به.
الغريب: إلا لتعلموا أيها المخاطبون، قال إن يقول أحد: الحطب
يحرق النار، ويقول الآخر: بل النار يحرق الحطب، فيجمع بين النار
والحطب لنعلم أيهما يحرق صاحبه، أي لتعلم أنت.