وقرىء في غريب الشواذ "تشابهنَّ" - بالتشديد - وتاء التأنيث، وأجمعوا على خطئه، وقال ابن مهران في الشواذ: إن العرب قد تزيد على تفعل في
الماضي تاء فتقول: نتفعل، وأنشد:
تتقطت بي دونك الأساب.
[ ١ / ١٤٧ ]
وهذا القول منه ليس بمرضٍ، ولا البيت بمقبول، وله عندي
غريب، وهو: أن نجعل التاء من البقرة والفعل اشابهت، وكتب
المصحف على اللفظ، كقراءة الكسائي (ألَا يسجدوا)، وكقول
عبيد: (ولات حين) .
وأعجب من هذه قراءة من قرأ (يشَّابهَ - بالياء والتشديد وفتح الهاء
وهذا لا وجه له، لأن نواصب الفعل لا تتجمع ها هنا، ولا وجه لبنائه
الفتح أيضًا.