الجمهور على أنَهم صاروا قردة، وكل شيء مُسِخَ لم يأكل ولم يشرب
حتى مات. وقيل: عاشوا حتى صار لهم نسل وأولاد.
الغريب: قول مجاهد: مسخت قلوبهم، وإن هذا مثل
[ ١ / ١٤٥ ]
كقوله (كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) .
وقول الجمهور أظهر، لقوله (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا) .
قال أبو روق: الخاسئون، هم الذين لا يتكلمون.
غيره: الخاسىء المتباعد بطرد، تقول: خسأته فخسأ.
و"خاسئين" خبر بعد خبر، وقيل: صفة القردة، وقيل: حال من المضمرين في "كونوا"، والعامل فيه كان.
(لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا) . أي لمن يراها.