في "الكاف" قولان: أحدهما: أنه متصل بما قبله، ومحله نصب صفة
لمصدر محذوف، وفي ذلك المصدر قولان:
أحدهما: إتمامًا كما أرسلنا، أي النعمة في أمر القبلة كالنعمة في أمر الرسول. والثاني: تهتدون هداية كما أرسلنا، والمعنى: ذكرًا يوازي إنعامنا عليكم لإرسالنا رسولا بالصفة المذكورة في الآية.
والغريب: أنه حال من المضمرين في "عليكم"، كما تقول: خرج كما أراد.