[ ١ / ١٧١ ]
فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن هذا عبارة عن سرعة الإيجاد، وأن لا نَصَب هناك ولا تَعَب، والأمر أو القول مجازان، لأن المعدوم لا يخاطب، والموجود لا يؤمر بالوجود.
والثاني: أن جميع ما هو كائن في علم الله كالموجود، فَصَحَّ الخطابُ. والثالث: أن هذا خاصٌّ في الموجودات التي أراد الله سبحانه أن ينقلها بحالة أخرى، كقوله: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَ) الآية.
ومثله (كُونُوا قِرَدَةً)، وقيل: معنى (لَهُ) لأجلِهِ.
قوله: (فَيَكُونُ)
الرفع هو الوجه، أي فهو يكون على الوجه الذى قدره الله.
والنصب على الحمل على اللفظ، لأنه صيغة الأمر، وكذلك
قال الأخفش: في قوله (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا) .