أجمع المفسرون على أن "مَا هِيَ" بمعنى كيف، وليس بسؤال عن
الماهية، فإِنهم عرفوا ما البقرة، قالوا وهو في قوله: (ما لونها) للسؤال عن
الماهية، والصحيح أنه أيضًا للكيفية، لأنهم عرفوا ما اللون أيضًا، وإنما سألوا
عن كيفية لون تلك البقرة، و"مَا" محله رفع و"لونها" خبره، أو على الضد.
ولم يعمل فيها "يُبَيِّنْ" لأن الاسنفهام لا يعمل فيه ما قبله.