قيل: المراد به ها هنا تعقلون.
(مِنْ مِثْلِهِ) .
"الهاء" تعود إلى "مَا" وهو القرآن: و(مِنْ) صلة.
وقيل: للتبعيض، وقيل: للتبيين، وقيل: إلى محمد - ﷺ - وقيل: إلى الأنداد، كقوله: (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ)، وقيل: الخطاب لعلماء
[ ١ / ١٢٥ ]
اليهود، أي فلتحضروا سورة من مثل القرآن، يعني التوراة، حتى تعلموا
أوفاقهما، فيكون الهاء عائدًا إلى القرآن، والمثل هو التوراة.
(وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٣)
أي من يشهد أنه مثل القرآن.