أي الفائزين، وقيل: من
الأنبياء و"في" متعلق بمضمر، أي إنه صالح في الآخرة من الصالحين، ولا يجوز أن يتعلق بالصالحين، لأن ما يتعلق بالصلة لا يتقدم على الموصول.
وقيل: بيان، فصح تقدمه، وقيل: الألف واللام للتعريف وليسا بمعنى
[ ١ / ١٧٧ ]
الذي، فجاز تقديم الجار عليه مع تعلقه به ومثله (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ)، (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)، وقيل: تقديره، ولقد
اصطفيناه في الآخرة وإنه في الدنيا لمن الصالحين، ولا وجه لهذا في
العربية.
(إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ) .
قيل: متصل بقوله: (اصْطَفَيْنَاهُ.. إِذْ قَالَ)، وقيل: واذكر إِذْ قَالَ.
ويحتمل أنه ظرف لـ (قَالَ أَسْلَمْتُ) .
(وَوَصَّى بِهَا) .
قيل: بالملة، وقيل: بكلمة الإسلام
(إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ)
بَنِيهِ، فحذف، لأن "الباء" تدل عليه.
(يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ) كسر "إن" لأن الوصية قول، وقيل" أنْ يا بني، كقوله: (أن امشوا) وهكذا هو في حرف ابن مسعود.