وقال في الحج: (وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى) .
وقال في المائدة: (وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى) .
لأن النصارى مقدم على الصَّابِئِينَ في الرتبة، لأنهم أهل كتاب.
فقدمهم في البقرة. والصابئون مقدمون على النصارى في الزمان، لأنهم كانوا
قبلهم، فقدمهم في الحج. وراعى في المائدة المعنيين فقدمهم في اللفظ
وأخرهم في التقدير، لأن تقديره عند البصريين، وأكثر الكوفيين التأخير على
معنى والصابئون كذلك، وأنشدوا:
فَمَنْ يَكُ أَمْسى بالمدينةِ رَحْلُه. . . فإني وقَيَّارٌ بها لَغَريبُ
أي فإني لغريب وقيار كذلك -