الرياح، أربع: الجنوب ومهبها من مطلع سهيل، والشمال، ومهبها من مطلع بنات نعش، والصبا ومهبها من مطلع الشمس، ويقال لها: القبول أيضًا، والدبور مهبها من مغرب الشمس.
وكل ما جاء في القرآن بلفظ الجمع، فهو خير، وما جاء بلفظ الواحد، فهو شر، ولهذا قال - ﵇ -، - كلما هب الريح -: "اللهُم اجعلها رياحًا ولا تَجعلها ريحًا ".
وقيل: إن الدبور من بينها مذمومة، والثلاث الأخر محمودةْ.
وقال - ﷺ -: " نُصرْتُ بالصِبا، وأُهلِكت عادٌ بالدبور".